وَقَالَ أَيْضَاً:
يَا أَهْلَ بَيْتِ رَسُولِ اللَّهِ حُبّكُمُ | فَرْضٌ مِنْ اللَّهِ فِي الْقُرْآنِ أَنْزَلَهُ | |
كَفَاكُمُ مِنْ عَظِيمِ الْأَجْرِ أَنَّكُمْ
| مَنْ لَمْ يُصَلِّ عَلَيْكُمْ لِا صْلَاةَ لَهُ |
وَقَالَ أَيْضَاً:
عَلِيّاً لَيْسَ كَالْبَشَرِ | الرَّبُّ فِيهِ تَجَلَّى وَظَهَرْ | |
مَنْ مَاتَ وَلَمْ يَعْرِفْهُ كَانَ | بَهِيمَاً أَوْ حِمَارَاً أَوْ بَقَرْ |
وَقَالَ أَيْضَاً:
حَبُّ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ | هُوَ الَّذِي يَهْدِي إِلَى الْجَنَّةِ | |
عَلَيٌّ قَسِيمُ النَّارِ وَالْجَنَّةِ | عَلِيٌّ إِمَامُ الْإِنْسِ وَالْجِنَّةِ | |
فَإِنْ يَكُ حُبِّي لَهُ بِدْعَةٌ | فَلَعْنَةُ اللَّهِ عَلَى السُّنَّةِ |
وَقَالَ الزَّمَخْشَرِيُّ:
كَثُرَ الشَّكُّ وَالْإِخْتِلَافُ وَكُلٌّ | يُدْعَى بِأَنَّهُ الصِّرَاطُ السَّوِيُّ | |
فَتَمَسَّكْتُ بِلَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ | وَحُبِّي لِأَحْمَدَ وَعَلِيُّ | |
فَازَ كَلْبٌ بِحُبِّ أَصْحَابِ كَهْفٍ | فَكَيْفَ أَشْقَى بِحُبّ آلِ النَّبِيِّ |




