مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

قَامُوسُ الْمَفَاهِيمِ الْعَقَائِدِيَّةِ وَالْمُصْطَلَحَاتِ الْخَصِيبِيَّةِ - الْجُزْءُ 1 - قَاسِمُ شَحَادَةُ

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 218 من 319

وَقَالَ أَيْضَاً:

قِيلَ لِي قُلْ فِي عَلِيٍّ الْمُرْتَضَى

مَدْحَاً تَطْفِىءُ نَارَاً مُوقَدَةً

قُلْتُ لَا أَسْتَطِيعُ مَدْحِي لِفَتَى

حَارَ ذُو اللُّبِّ إِلَى أَنْ عَبَدَهُ

وَالنَّبِيَّ الْمُصْطَفَى قَالَ لَنَا

لَيْلَةَ الْمِعْرَاجِ لَمَّا صَعَّدَهُ

وَضَعَ الرَّحْمَنُ مِنِّي يَدَهُ

فَحَسِبْتُ الْقَلْبَ أَنْ قَدْ بَرَّدَهُ

وَعَلِيٌّ وَاضِعٌ أَقْدَامَهُ

بِمَكَانٍ وَضَعَ اللَّهُ يَدَهُ

وَقَالَ أَيْضَاً:

أَهْلُ النَّهَى عَجِزُوا عَنْ وَصْفِ حَيْدَرَةٍ

وَالْعَارِفُونَ بِمَعْنَى كُنْهِهِ تَاهُوا

إِنْ قُلْتَ ذَا بَشَرٌالْعَقْلُ يَمْنَعُنِي

وَأَخْتَشِي اللَّهَ فِي قَوْلِي هُوَ اللَّهُ

يَمُوتُ الشَّافِعِيُّ وَلَيْسَ يَدْرِي

عَلِيٌ رَبُّهُ أَمَّ رَبُّهُ اللَّهُ

وَقَالَ ايْضَاً:

قَسْمَاً بِمَكَّةَ وَالْحَطِيمَ وَزَمْزَمَ

وَالرَّاقِصَاتِ وَسَعْيُهُنَّ إِلَى مِنًى

بُغْضُ الْوَصِيِّ عَلَامَةٌ مَكْتُوبَةٌ

طُبِعَتْ عَلَى صَفَحَاتِ أَوْلَادِ الزِّنَى

مَنْ لَمْ يُوَالِ فِي الْبَرِّيَّةِ حَيْدَرًا

سِيَّانَ عِنْدَ اللَّهِ صَلَّى أَوْ زَنَّی

الصفحة 218 من 319