مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

قَامُوسُ الْمَفَاهِيمِ الْعَقَائِدِيَّةِ وَالْمُصْطَلَحَاتِ الْخَصِيبِيَّةِ - الْجُزْءُ 1 - قَاسِمُ شَحَادَةُ

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 216 من 319

يَقُولُ مُحْي الدِّينِ بْنِ عَرَبِي الشَّيْخُ الْأَكْبَرُ الْكِبْرِيتُ الْأَحْمَرُ:

يَا مَنْ تَجَلَّى وَكَانَ الْمُسْتَعِينُ بِهِ مُوسَى

وَجَاءَ النِّدَا مِنْ جَانِبِ الْجَبَلِ

يَا عَيْنَ عِيسَى وَيَا لَامَ الْخَلِيلِ وَيَا

يَاءَ الْكَلِيمِ يَا مُوحِي إِلَى الرُّسُلِ

مَا الْخَلِيلُ وَمَا عِيسَى وَمَا جَبَلُ

وَالْكُلُّ أَنْتَ بِلَا زَيْغٍ وَلَا زَلَلِ

لَوْ أَنَّ عَبْدَاً أَتَى بِالصَّالِحَاتِ غَدَاً

وَوَدَّ كُلَّ نَبِيٍّ مُرْسَلٍ وَوَلِي

وَصَامَ مَا صَامَ عِشَاقَاً بِلَا ضَجَرٍ

وَقَامَ مَا قَامَ قَوَّامَاً بِلَا مَلَلِ

وَحَجٍّ مَا حَجَّ مِنْ فَرْضٍ وَمِنْ سُنَنٍ

وَطَافَ مَا طَافَ حَافِ غَيْرَ مُنْتَعِلِ

وَطَارَ فِي الْجَوِّ لَا يَأْوِي إِلَى أَحَدٍ

وَغَاصَ فِي الْبَحْرِ مَأْمُونَاً مِنَ الْبَلَلِ

يَكْسُو الْيَتَامَى مِنَ الدِّيبَاجِ كُلِّهِمُ

وَيُطْعِمُ الْجَائِعِينَ الْبَرَّ بِالْعَسَلِ

وَعَاشَ فِي النَّاسِ آلَافَاً مُؤَلَّفَةً

عَارٍ مِنَ الذَّنْبِ مَعْصُومَاً مِنَ الزُّلَلِ

فَلَيْسَ يَنْفَعُهُ فِي يَوْمِ مَحْشَرِهِ

إِنْ لَمْ يُوَالِي أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ عَلِي

وَيَقُولُ آخَرُ:

وَبَابُ خَيْبَرَ لَوْ كَانَتْ مَسَامِرُهُ

كُلَّ الثَّوَابِتِ حَتَّى الْقُطْبَ لَانْقَلَعَا

وَأَنْتَ نُقْطَةٌ بَاءٍ مَعَ تَوَحُّدِهَا

بِهَا جَمِيعٌ الَّذِي بِالذِّكْرِ قَدْ جُمِعَا

وَقَالَ آخَرُ:

إِنَّمَا خَالِقُ الْخَلَائِقِ مَنْ زَعْزَعَ

أَرْكَانٍ خْیبَرَ جَذْبًا

قَدْ رَضِيتْ بِهِ إِمَامَاً وَمَوْلًى

وَسَجَدْنَا لَهُ إِلَاهَاً وَرَبَّاً

الصفحة 216 من 319