وَيَقُولُ اخْرُ:
بَآلِ مُحَمَّدٍ عُرِفَ الصَّوَابَ | وَفِي أَبْيَاتِهِمْ نَزَلَ الْكِتَابُ | |
وَهُمْ حُجَجُ الْإِلَهِ عَلَى الْبَرَايَا | بِهِمْ وَبِجَدِّهِمْ لَا يُسْتَرَابُ | |
وَلَا سِيَّمَا أَبُو حَسَنِ عَلِيٌّ | لَهُ فِي الْحَرْبِ مَرْتَبَةٌ تَهَابُ | |
طَعَامُ سُيُوفِهِ مُهَجُ الْأَعَادِي | وَفَيْضُ دَمِ الرِّقَابِ لَهَا شَرَابٌ | |
وَضَرْبَتُهُ كَبِيعَتِهِ بِخُمِّ | مَعَاقِدُهَا مِنَ الْقَوْمِ الرِّقَابِ | |
إِذَا دَعَتْ صَوَارِمُهُ نُفُوساً | فَلَيْسَ لَهَا سِوَى نِعَمْ جَوَابُ | |
إِذَا لَمْ تَبْرَأْ مِنْ أَعْدَاءِ عَلِيٍّ | فَمَا لَكَ مِنْ مَحَبَّتِهِ ثَوَابٌ | |
هُوَ الْبَكَّاءُ فِي الْمِحْرَابِ لَيْلاً | هُوَ الضَّحَّاكُ إِنَّ جَدَّ الضِّرَابُ | |
عَلَيُّ الدُّرُّ وَالذَّهَبُ الْمُصَفَّى | وَبَاقِي النَّاسِ كُلُّهُمُ تُرَابٌ | |
هُوَ النَّبَأُ الْعَظِيمُ وَفَلَكُ نُوحٍ | وَبَابُ اللَّهِ وَانْقَطَعَ الْخِطَابُ |
وَيُشَارِكُ هَذَا الرَّأْيُ الشِّيعِيُّ كُلُّ مُنْصِفٍ عِنْدَ السُّنَّةِ حَتَّى أَهْلُ التَّصَوّفِ مِنْهُمْ، أَيْ أَصْحَابُ الْمَدَارِسِ الصُّوفِيَّةِ وَأَهْلِ الطُّرُقِ عِنْدَهُمْ،




