فَأَجَابَهُ فِي قَوْلِهِ ﴿وَهَبْنَا لَهُ إِسْحَاقَ وَيَعْقُوبَ وَكُلًّا جَعَلْنَا نَبِيّاً * وَوَهَبْنَا لَهُمْ مِنْ رَّحْمَتِنَا وَجَعَلْنَا لَهُمْ لِسَانَ صِدْقٍ عَلِيّا﴾(1)وَقَوْلُهُ ﴿كَلَّا لَوْ تَعْلَمُونَ عِلْمَ الْيَقِينِ * لَتَرَوُنَّ الْجَحِيمَ * ثُمَّ لَتَرَوُنَّهَا عَيْنَ الْيَقِينَ * ثُمَّ لَتُسْألُنَّ يَوْمَئِذٍ عَنِ النّعِيمِ﴾(2) أَرَادَ بِالْجَحِيمِ"الْمَهْدِيُّ صَاحِبُ الْغَيْبَةِ" وَعَيْنَ الْيَقِينِ"الْمَعْنَى"، وَهُوَ الْعَيْنُ الْحَمِئَةُ، وَقَوْلُهُ ﴿إِنَّ عَلَيْنَا (عَلِيَّاً) جَمْعَهُ وَقَرْءَانَهُ * فَإِذَا قَرَأْنَاهُ فَاتَّبِعْ قُرْآنَهُ * ثُمَّ إِنَّ عَلَيْنَا (عَلِيًّا) بِيَانَهُ﴾(3) وَقَوْلُهُ ﴿حَتَّى إِذَا بَلَغَ مَغْرِبَ الشَّمْسِ وَجَدَهَا تَغْرُبُ فِي عَيْنٍ حَمِئَةٍ﴾(4) يُرِيدُ الْعَيْنَ فِي"عَلِيٍّ" وَالْحَمِئَةُ أَرَادَ"الْحَامَّةَ"لَمَّا أَظْهَرَ أَنَّهُ ابْنُ عَمِّهِ وَصِهْرُهُ وَأَبُو الْحَسَنِ وَالْحُسَيْنِ وَالشَّاهِدُ بِذَلِكَ قَوْلُهُ ﴿فَمَا لَنَا مِنْ شَافِعِينَ * وَلَا صَدِيقٍ حَمِيمٍ﴾(5) وَقَوْلُهُ ﴿عَيْنَاً يَشْرَبُ بِهَا عِبَادُ اللَّهِ يُفَجِّرُونَهَا تَفْجِيرَاً﴾(6)وَقَوْلُهُ ﴿وَإِنْ مِنْكُمْ إِلَّا وَارِدُهَا كَانَ عَلَى رَبِّكَ حَتْمَاً مَّقْضِيَّاً﴾(7) عَلَى الْعَارِفِينَ أَنْ يَعْرِفُوهُ بِحَقِيقَةِ الْمَعْرِفَةِ، وَقَوْلُهُ ﴿هَذَا صِرِاطُ عَلَيَّ (عَلِيٍّ) مُسْتَقِيمٌ﴾(8) أَرَادَ أَنَّ الصِّرَاطَ هُوَ الْحَقُّ وَهُوَ"الْعَيْنُ"لِقَوْلِهِ تَعَالَى ﴿ثُمَّ رُدُّوا إِلَى اللَّهِ مَوْلَاهُمُ الْحَقُّ أَلَا لَهُ الْحُكْمُ وَهُوَ أَسْرَعُ الْحَاسِبِينَ﴾(9).
1سورة مريم الاية 49 50
2سورة التكاثر الاية 5 8
3سورة القيامة الاية 17 19 والذي بين الاقواس قراءة ال محمد a
4سورة الكهف الاية 86
5سورة الشعراء الاية 101
6سورة الانسان الاية 6
7سورة مريم الاية 71
8سورة الحجر الاية 41والذي بين الاقواس قراءة ال محمد a
9سورة الانعام الاية 62




