«دَلِيلُ الْكِتَابِ عَلَى أَنَّ عَلِيَّاً هُوَ الْمَعْنَى»
قَالَ الشَّيْخُ قَدَّسَهُ اللهُ:عَلَى لِسَانِ السَّائِلِ مَا الدَّلِيلُ مِنْ الْكِتَابِ عَلَى أَنَّ عَلِيّاً هُوَ الْمَعْنَى الْمَعْبُودُ؟ أَجَابَ الشَّيْخُ بِقَوْلِهِ نُبَيِّنُهُ مِنَ الْكِتَابِ وَهُوَ قَوْلُهُ تَعَالَى ﴿اللّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ الْحَيُّ الْقَيُّومُ لَا تَأْخُذُهُ سِنَةٌ وَلَا نَوْمٌ لَهُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ مَنْ ذَا الَّذِي يَشْفَعُ عِنْدَهُ إلَّا بِإِذْنِهِ يَعْلَمُ مَا بَيْنَ أَيْدِيهِمْ وَمَا خَلْفِهِمْ وَلَا يُحِيطُونَ بِشَيْءٍ مِّنْ عِلْمِهِ إِلَّا بِمَا شَاءَ وَسِعَ كُرْسِيُهُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ وَلَا يُئوْدُهُ حِفْظُهُمَا وَهُوَ الْعَلِيُّ الْعَظِيمُ﴾(1) وَقَوْلُهُ ﴿وَإِنَّهُ فِي أُمِّ الْكِتَابِ لَدَيْنَا لَعَلِيٌّ حَكِيمٌ﴾(2) وَقَوْلُهُ ﴿وَإِذَا ذُكِرَ اللَّهُ وَحْدَهُ اشْمَأَزَّتْ قُلُوبُ الَّذِينَ لَا يُؤْمِنُونَ بِالْآخِرَةَ وَإِذَا ذُكِرَ الَّذِينَ مِنْ دُونِهِ إِذَا هُمْ يَسْتَبْشِرُونَ﴾(3) وَقَوْلُهُ ﴿ذَلِكُمْ بِأَنَّهُ إِذَا دُعِيَ اللَّهُ وَحْدَهُ كَفَرْتُمْ وَإِنْ يُشْرَكْ بِهِ تُؤْمِنُوا فَالْحُكْمُ اللَّهِ الْعَلِيِّ الْكَبِيرِ﴾(4) وَقَوْلُهُ ﴿قُلْ اللَّهُمَّ فَاطِرَ السَّمَوَاتِ وَالْأَرْضِ عَالِمَ الْغَيْبِ وَالشَّهَادَةِ أَنْتَ تَحْكُمُ بَيْنَ عِبَادِكَ فِي مَا كَانُوا فِيهِ يَخْتَلِفُونَ﴾(5) وَقَوْلُهُ فِي النِّسَاءِ ﴿وَاَللَّاتِي تَخَافُونَ نُشُوزَهُنَّ فَعِظُوهُنَّ وَاهْجُرُوهُنَّ فِي الْمَضَاجِعِ وَاضْرِبُوهُنَّ فَإِنْ أَطَعْنَكُمْ فَلَا تَبْغُوا عَلَيْهِنَّ سَبِيلَاً إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَلِيّاً كَبِيرَاً﴾(6) وَقَوْلُهُ فِي قِصَّةِ إِبْرَاهِيمَ حَيْثُ قَالَ ﴿وَاجْعَلْ لِّي لِسَانَ صِدْقٍ فِي الْآخِرِينَ﴾(7)




