«النَّاطِقُ وَالصَّامِتُ وَالصَّفْقَةُ وَالْمُؤَهَّلُ»
النَّاطِقُ وَالصَّامِتُ وَالصَّفْقَةُ وَالْمُؤَهَّلُ تُطْلَقُ هَذِهِ التَّسْمِيَاتُ عَلَى السَّيّدِ السِّينِ، لِكُلِّ بَابٍ بَابٌ نَاطِقٌ وَبَابٌ صَامِتٌ، فَالنَّاطِقُ صَاحِبُ الصُّورَةِ وَالصَّامِتُ الْمُنْتَظَرُ بِالْإِشَارَةِ وَالصَّفْقَةِ وَالْمُؤَهَّلِ هُمَا اللَّذَانِ تَبْدُو اشْخَاصُّهُمَا وَلَمْ يَبْدُ لِأَهْلِ الظَّاهِرِ عِلْمُهُمْ.
قَالَ السَّيّدُ الْمَكْزُونُ: إِنَّ الزَّكَاةَ الْبَاطِنَةَ هِيَ مَعْرِفَةُ الْبَابِ الْأَعْظَمِ وَإِنَّمَا إِخْرَاجُهَا مِنْ الْمَالِ فِي كُلِّ سَنَةٍ مِنْ كُلِّ مِائَتَيْ دِرْهَمٍ خَمْسَةُ دَرَاهِمَ، إِشَارَةً إِلَى ظُهُورِهِ فِي الْقُبَّةِ الْهَاشِمِيَّةِ بِخَمْسَةِ أَشْخَاصٍ، ثَلَاثُ صَفَقَاتٍ وَنَاطِقٌ وَمُؤَهَّلٌ وَهُمْ سَلْمَانُ وَدِحْيَةُ وَأُمُّ سَلَمَةَ وَسَفِينَةُ وَرُشَيدُ، وَمَعْنَى الصَّفَقَاتِ هُمْ الَّذِينَ تَبْدُو أَشْخَاصُهُمْ وَلَمْ يَبْدُ لِأَهْلِ الظَّاهِرِ عِلْمُهُمْ، وَالنَّاطِقُ الْقَائِمُ بِالْبَابِيَّةِ بَعْدَ غَيْبَةِ سَفِينَةَ، وَالْكُلُّ وَاحِدٌ، وَإِنَّمَا يَقَعُ التَّعَدُّدُ بِحَسَبِ الْمَظَاهِرِ لِأَهْلِ الظَّاهِرِ، فَالْبَابُ فِي ظُهُورَاتِهِ الْبَشَرِيَّةِ كَانَ يُظْهِرُ نَفْسَهُ بِثَلَاثَةِ أَشْخَاصٍ، فَيَكُونُ بَابَاً وَصَفْقَةً وَمُؤَهَّلَاً.




