مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

قَامُوسُ الْمَفَاهِيمِ الْعَقَائِدِيَّةِ وَالْمُصْطَلَحَاتِ الْخَصِيبِيَّةِ - الْجُزْءُ 1 - قَاسِمُ شَحَادَةُ

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 207 من 319

وَمِمَّا يُثْبِتُ رُوحَانِيَّتَهُ وَيُجِلُّهُ عَنْ النَّاسُوتِيَّةِ قَوْلُهُ تَعَالَى ﴿وَلَوْ جَعَلْنَاهُ مَلَكَا لَجَعَلْنَاهُ رَجُلَاً وَلَلَبَسْنَا عَلَيْهِمْ مَّا يَلْبِسُونَ﴾(1)، وَفِي الْحَدِيثِ أَنَّ اللَّهَ قَبَضَ قَبْضَةً مِنْ نُورِ وَجْهِهِ وَقَالَ لَهَا كُونِي حَبِيبِي مُحَمَّداً، وَيَجِلُّ نُورُ اللَّهِ أَنْ يَحِلَّ فِي الْأَصْلَابِ أَوْ يُتَصَوَّرَ فِي الْأَرْحَامِ، وَقَدْ قِيلَ لَا يُؤَدِّي عَنْ اللَّهِ إِلَّا مَنْ كَانَ مِنَ اللَّهِ، وَاَللَّهُ نُورٌ وَلَا يُؤَدِّي عَنْهُ إِلَّا نُورَانِيٌّ.

وَلُقِّبَ الرَّسُولُ بِابْنِ كَبْشَةَ، حَيْثُ يُرْوَى عَنْ أَبِي كَبْشَةَ إِحْدَى عَبَدَةِ الشِّعْرِيَّةِ فِي الْقَرْنِ السَّادِسِ لِلْمِيلَادِ أَنَّهُ بَذَلَ قُصَارَى جُهْدَهُ فِي إِقْنَاعِ قُرَيْشٍ أَنْ يَتْرُكُوا عِبَادَةَ الْأَصْنَامِ، فَلَمَّا ظَهَرَ النَّبِيُّ عَزَّ عِزُّهُ وَأَرَادَ تَحْوِيلَهُمْ عَنْ عِبَادَةِ الْأَصْنَامِ لَقَّبُوهُ بِابْنِ كَبْشَةَ.

الهوامش

1سورة الانعام الاية 9
الصفحة 207 من 319