قَالَ عَنْ الْخِرْقَةِ:
وَسَائِلٍ عَنْ خِرْقَتِي فَإِنَّهَا | بِكْرِيَّةٌ رَاجِعَةٌ إِلَى عُمَرَ | |
فِيهَا بِعُثْمَانَ غَدَتْ وِلَايَتِي | لِحَيْدَرٍ بَرِيئَةٌ مِنْ الْهَذَرِ |
إِلَى قَوْلِهِ:
أَلْبَسَهَا مُحَمَّدٌ مُفَضَّلَاً | وَهُوَ إِلَى مُحَمَّدٍ بِهَا أَسَرَّ | |
جَاءَ بِهَا جَابِرٌ عَنْ يَحْيَى وَفِي | كَنْكَرَ أَلْقَى رَحْلَهَا فِي هَجَرِ |
ثُمَّ يُعَدِّدُ انْتِقَالَ هَذِهِ الْخِرْقَةِ، أَيْ الطَّرِيقَةُ مِنْ الْأَبْوَابِ إِلَى الْأَيْتَامِ إِلَى النُّقَبَاءِ فَيَقُولُ:
مَا هَانَ مَنْ هَانَ فِيهَا شَيْخَهُ | وَمِنْ بَنِي بَشَّارَ وَافَتْهُ الْبَشَرُ |
ثُمَّ يُعَدِّدُ حَتَّى يَصِلَ إِلَى الْجِنَانِ الْجَنْبُلَانِيِّ الَّذِي أَخَذَ الشَّيْخُ الْخُصِيبِيُّ نَضَّرَ اللهُ وَجْهَهُ عَنْهُ فَيَقُولُ:
جِنَانُهَا جِنَانُهَا أَخْصَبَهَا | بِابْنِ الْخُصِيبِيُّ فَزَهَا بِهَا الزَّهْرُ | |
وَبِالْوَلِيِّ مَنْ تَوَالَى قَوْمُهَا | أَخْمَدَ مِنْ نَارِالضَّلَالِ مَا اسْتَعَرَ
|




