«الْإِقْتِبَاسُ أَوْ الْمُمِدُّ»
تَعْبِيرٌ صُوفِيٌّ، اسْتَخْدَمَهُ الْخُصِيبِيُّونَ لِيُعَبِّرُوا بِهِ عَنْ أَخْذِ الْعِلْمِ، وَهُوَ النُّورُ.
قَالَ السَّيّدُ الْجَلّيُّ: الْبَابُ يَسْتَمِدُّ نُورَهُ مِنْ نُورِ الْإِسْمِ، وَالْمِقْدَادُ يَسْتَمِدُّ نُورَهُ مِنْ الْبَابِ، وَأَبُو الذَّرِّ يَسْتَمِدُّ نُورَهُ مِنْ نُورِ الْمِقْدَادِ، وَعَبْدُ اللَّهِ بْنُ رَوَاحَةَ يَسْتَمِدُّ نُورَهُ مِنْ نُورِ أَبِي الذَّرِّ، وَعُثْمَانُ بْنِ مَظْعُونَ يَسْتَمِدُّ نُورَهُ مِنْ نُورِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ رَوَاحَةَ، وَقُنْبَرُ بْنُ كَادَانَ يَسْتَمِدُّ نُورَهُ مِنْ نُورِ عُثْمَانَ بْنِ مَظْعُونَ وَتَوَلَّى الْمِقْدَادُ مَرْتَبَةَ النُّقَبَاءِ، وَتَوَلَّى أَبُو الذَّرِّ مَرْتَبَةَ النُّجَبَاءِ، وَتَوَلَّى عَبْدُ اللَّهِ بْنُ رَوَاحَةَ مَرْتَبَةَ الْمُخْتَصِّينَ، وَتَوَلََّى عُثْمَانُ مَرْتَبَةَ الْمُخْلِصِينَ، وَتَوَلَّى قَنْبَرُ مَرْتَبَةَ الْمُمْتَحِنِينَ وَالسَّيِّدُ سَلْمَانُ مُوَكَّلٌ بِكَوْنِ النُّورِ وَهُوَ مُمِدُّهُ، وَالْمِقْدَادُ مُوَكَّلٌ بِالْكَوْنِ الْجَوْهَرِيِّ وَهُوَ مُمِدُّهُ، وَأَبُو الذَّرِّ مُوَكَّلٌ بِالْكَوْنِ الْهَوَائِيِّ وَهُوَ مُمِدُّهُ، وَعَبْدُ اللَّهِ مُوَكَّلٌ بِالْكَوْنِ الْمَائِيِّ وَهُوَ مُمِدُّهُ، وَعُثْمَانُ مُوَكَّلٌ بِالْكَوْنِ النَّارِيِّ وَهُوَ مُمِدُّهُ، وَقُنْبَرٌ مُوَكَّلٌ بِالْكَوْنِ التُّرَابِيِّ وَهُوَ مُمِدُّهُ، وَالْكَوْنُ السَّابِعُ قُدْسُ الْمَعْرِفَةِ وَهُوَ الْمِيمُ.
وَاعْلَمْ يَا أَخِي أَنَّ السِّرَّ الْجَارِيَ بَيْنَ الْمَعْنَى وَالْإِسْمِ، وَمِنْ الْإِسْمِ إِلَى الْبَابِ، وَمِنْ الْبَابِ إِلَى الْيَتِيمِ هُوَ تَفْوِيضُ الْقُدْرَةِ، وَالْبُرْهَانُ مِنْ الْأَزَلِ الْقَدِيمِ لِإِسْمِهِ وَبَابِهِ وَأَهْلِ مَرَاتِبِ قُدْسِهِ، وَالْقُدْرَةُ وَالْبُرْهَانُ لِلَّهِ وَحْدَهُ سُبْحَانَهُ يُجْرِي الْقُدْرَةَ عَلَى وَلِيّهِ يُشَرّفُهُ بِهَا.




