مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

قَامُوسُ الْمَفَاهِيمِ الْعَقَائِدِيَّةِ وَالْمُصْطَلَحَاتِ الْخَصِيبِيَّةِ - الْجُزْءُ 1 - قَاسِمُ شَحَادَةُ

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 175 من 319

إِنَّ أَسْمَاءَ الْحَقِّ سُبْحَانَهُ تَوْقِيفِيَّةٌ، أَيْ مَا سَمَّى بِهِ نَفْسَهُ وَذَكَرَتْهُ أَهْلُ الْعِصْمَةِ، فَمَا أَتَى بِهِ النَّصُّ مِنْ اللَّهِ تَعَالَى وَعَنْ أَهْلِ الْعِصْمَةِ نَتَّبِعُهُ إِيمَانَاً وَتَسْلِيمَاً، وَمَا لَمْ يَأْتِ بِهِ النَّصُّ لِا نْقَبَلُهُ مِنْ عَالِمٍ مَهْمَا عَلَا قَدْرُهُ وَسَمَا ذَكْرُهُ.

وَبِمَعْرِفَةِ مَا يَجِبُ تَقْلِيدُهُ تَعْرِفُ أَنَّ الْإِيمَانَ هُوَ صِدْقُ الْوِلَايَةِ، وَأنَّ الْإِسْلَامَ هُوَ التَّسْلِيمُ بِالْقَلْبِ السَّلِيمِ، فَتَقِفُ عِنْدَ مَا حَدُّوهُ وَلَا تَتَجَاوَزُهُ وَلَا تَفْتَاتُ عَلَيْهِمْ وَلَا تَخْتَرِعُ عَقِيدَةً مِنْ عِنْدِكَ وَلَا تُؤَوِّلُ كَلَامَ اللَّهِ وَكَلَامَهُمْ بِرَأْيِكَ وَهَوَى نَفْسِكَ، وَلَا تَذُمَّ إِلَّا بِالنَّقْلِ.

الصفحة 175 من 319