«خُصُومُ الرَّدَّادِ وَأَتْبَاعُهُ»
خُصُومُ الرَّدَّادِ مُوسَى بْنُ أَيُّوبَ مِنْ قَرْيَةِ الْجَبِيبِ وَتِلْمِيذُهُ رَبِيعَةُ بْنُ نَصْرِ الْعَصِيدَةِ، وَنَاشِيءُ قُرْمُسَ، وَيَزْعُمُونَ أَنَّ الصُّورَةَ الْمَعْنَوِيَّةَ صُورَةٌ بِيَدٍ وَرِجْلٍ وَجِسْمٍ مِنْ نُورٍ، وَأَنَّ الصُّورَةَ الْمَرْئِيَّةَ نُورُ الذَّاتِ وَهَؤُلَاءِ هُمْ الْيَنَاصِفَةُ وَاجْتَمَعُوا مَعَ الرَّدَّادِ فِي قَرْيَةِ اسْفِينَ.
وَأَصْحَابُ الرَّدَّادِ كَانُوا عَلِيُّ بْنُ مَنْصُورٍ الصُّوَيْرِيُّ، وَالرَّئِيسُ سَالِمُ وَالْمُعَلِّمُ جَامِعُ مِنْ قَرْيَةِ الْمُرِيجِ وَالْمُعَلِّمُ جِبْرِينَ، وَيُقَالُ إِنَّ الْمَكْزُونَ وَالْجَدِيلِيَّ مِنْ مَعَاصِرِي الرَّدَّادِ، وَاَللَّهُ أَعْلَمُ.




