«خُصُومُ الْجِدِيلِي وَأَنْصَارُهُ»
قَالَ الْجِدِيلِيُّ: كَانُوا أَيْ خُصُومُهُ اثْنَيْنِ مِنْ بَغْدَادَ وَوَاحِدٌ مِنْ الشَّامِ وَثَلَاثَةٌ مِنْ الْمَوْصِلِ وَوَاحِدٌ مِنْ عَانَةَ وَوَاحِدٌ مِنْ حَلَبَ، اجْتَمَعَ الثَّمَانِيَةُ فِي بَغْدَادَ بِرِئَاسَةِ عَلِيِّ بْنِ قُرْمُطَ وَقَرَّرُوا:
إِنَّ الْمَنِيَّ الَّذِي يَدْخُلُ فِي الرَّحِمِ هُوَ أَمْرُ الذَّاتِ وَالذَّكَرُ الدَّاخِلُ فِي الْفَرْجِ الْمَعْنَى.
الْمَعْنَى فِي جَمِيعِ الْأَشْيَاءِ حُلُولَاً فِي الْبَقَرِ وَالْحَيَوَانِ وَالْكِلَابِ وَالْخَنَازِيرِ.
وَسِنَانُ قُزْحُلَ أَحَدُهُمْ يَقُولُ عَلَى الشَّرَابِ تَقَدَّسْتَ يَا نُورَ الْأَنْوَارِ وَسِرَّ الْأَسْرَارِ وَمُكَوِّرَ اللَّيْلِ عَلَى النَّهَارِ، أَنْتَ الْحِسُّ فِي الْحَيَوَانِ، وَأَنْتَ الرُّوحُ فِي الْإِنْسَانِ، وَالْمَذْكُورُ مِنْ هَؤُلَاءِ عَلِيُّ بْنُ قُرْمُطَ وَسِنَانُ قُزْحُلُ وَسِرَاجُ الدِّينِ.
وَمِنْ انْصَارِ الْجَدِيلِيِّ الْمَكْزُونُ، وَالْفَارِقِيُّ، وَالسَّيِّدُ مَنْصُورُ مُؤَلِّفُ الرِّسَالَةِ الْمَنْصُورِيَّةِ فِي مَعْرِفَةِ الصُّورَةِ الْمَرْئِيَّةِ.




