وَكَمَا أَنَّ لِلْكَافِرِ سَبْعُ تَرَاكِيبَ فِي الْمُسُوخِيَّةِ كَذَلِكَ لِلْمُؤْمِنِ سَبْعُ تَرَاكِيبَ فِي النَّاسُوتِيَّةِ، لِذَا قَالَ الْعَالِمُ عَزَّ عِزُّهُ: الْمُؤْمِنُ يُنْسَخُ نَسْخَاً، وَالْكَافِرُ يُمْسَخُ مَسْخَاً وَفِي كِتَابِ الْهَفْتِ إِنَّ مَا يُصِيبُ الْكَافِرَ فِي الْقَتْلِ وَالذَّبْحِ وَغَيْرِهِ فَذَلِكَ الْعَذَابُ الْأَدْنَى، وَأَمَّا الْعَذَابُ الْأَكْبَرُ فَعِنْدَ قِيَامِ الْقَائِمِ، فَيَنْتَقِمُ كُلُّ وَلِيٍّ مِنْ عَدُوٍّ لَهُ.
وَفِي الْهِدَايَةِ الْعَذَابُ الْأَدْنَى عَذَابُ الرَّجْعَةِ عِنْدَ ظُهُورِ الْقَائِمِ وَالْعَذَابُ الْأَكْبَرُ يَوْمُ الْقِيَامَةِ الْكُبْرَى، وَفِي رِسَالَةِ الشَّيْخِ الْعَذَابُ الْأَدْنَى هُوَ مَا فِي نَسَخِهِ وَنَقْلِهِ فِي ذَوَاتِ الذَّبْحِ، وَالْعَذَابُ الْأَكْبَرُ يَكُونُ فِي الرَّجْعَةِ الْبَيْضَاءِ وَالْكَرَّةِ الزَّهْرَاءِ.




