الدَّقَائِقُ: هِيَ الْمَعَانِي الرَّفِيعَةُ السَّامِيَةُ الَّتِي لَا تُنَالُ إِلَّا بِالصَّفَاءِ الرُّوحَانِيِّ وَسَلَامَةِ الْوِجْدَانِ وَهِيَ مِنْ إِخْتِصَاصِ دَرَجَةِ الرَّبَّانِيِّينَ النُّورَانِيِّينَ كَعِلْمِ الْإِسْمِ وَالْبَابِ وَالْيَتِيمِ.
«الْقَضَاءُ»
الْقَضَاءُ قَضَاءَانِ: قَضَاءٌ تَكْوِينِيٌّ وَقَضَاءٌ حُكْمِيٌّ.
فَالْقَضَاءُ التَّكْوِينِيُّ: خَلْقُ الْمَوْجُودَاتِ مِنْ شُمُوسٍ وَأَقْمَارٍ وَنُجُومٍ وَهُوَ قَبْلَ الْقَدَرِ.
وَقَضَاءٌ حُكْمِيٌّ: وَهُوَ إِنْزَالُ الْعُقُوبَةِ وَالثَّوَابِ لِمُخَالَفَةِ الْعِبَادِ لِمَا فَرَضَهُ اللَّهُ عَلَيْهِمْ أَوْ مُجَازَاتِهِمْ بِالْإِحْسَانِ، وَهَذَا الْقَضَاءُ بَعْدُ الْقَدَرِ.
وَالْقَدَرُ قَدَرَانِ:
قَدَرُ قُدْرَةِ اللَّهِ عَلَى الْخَلَائِقِ بِالطَّاعَةِ وَالْعِبَادَةِ.
وَقَدَرُ قُدْرَةُ الْمَخْلُوقِ عَلَى نَفْسِهِ بِطَاعَتِهِ أَوْ بِمَعْصِيَتِهِ، فَتَكُونُ النَّتِيجَةُ إِمَّا ثَوَابَاً أَوْ عِقَابَاً مِنْ قِبَلِ اللَّهِ تَعَالَى.




