«اللَّاهُوتُ وَالْمَلَكُوتُ»
اللَّاهُوتُ: هُوَ الْمَعَانِي الْمُطْلَقَةُ الْمُجَرَّدَةُ وَالْقُوَى الذَّاتِيَّةُ بِاعْتِبَارِ أَنَّهَا مُفَارَقَةٌ عَنْ الْمَجَالِي الصُّورِيَّةِ كَقَوْلِكَ: لَايَعْلَمْ مَا هُوَ إِلَّا هُوَ كَالْعِلْمِ وَالْقُدْرَةِ وَالْمَشِيئَةِ وَالْفِطْرَةِ وَاللُّطْفِ الْخَفِيِّ.
وَالْمَلَكُوتِ: عَالَمُ الْأَمْرِ وَالْفَاعِلِيَّةِ الْمُدَبَّرَةِ بِإِذْنِهِ تَعَالَى كَثَوَابٍ وَعِقَابٍ وَصُنْعٍ وَتَدْبِيرٍ... إِلَخْ.
«طَرَائِقُ وَحَقَائِقُ وَدَقَائِقُ»
الطَّرَائِقُ: هِيَ الْمَذَاهِبُ وَالْأَدْيَانُ كَالتَّشْرِيعِ وَالْأَعْرَافِ فِي عَالَمِ النَّاسُوتِ الْأَرْضِيِّ، وَتَحْتَمِلُ الْخَطَأَ وَالصَّوَابَ نَظَرَاً لِتَفَاوُتِ دَرَجَاتِ الْعُقُولِ.
الْحَقَائِقُ: هِيَ الْمَعْلُومَاتُ وَالْمُعْتَقَدَاتُ الصَّحِيحَةُ الَّتِي تَنْطَبِقُ عَلَى وَقَائِعِ الْمَوْجُودَاتِ كَمَا هِيَ، وَتَدْخُلُ فِي بَابِ الْعِصْمَةِ وَالْمَرَاتِبِ الْأَرْبَعَةَ عَشَرَ وَالْمُوجِلِينَ وَالْمُوقِنِينَ وَالْمُطْمَئِنِّينَ وَالْعَالِمِينَ وَالْعَارِفِينَ وَالْمُؤْمِنِينَ وَالْمُسْلِمِينَ.




