«الْكِتَابُ، الْقُرْآنُ، النَّصُّ، التَّفْسِيرُ، التَّأْوِيلُ»
الْكِتَابُ: أَعَمُّ مِنْ الْقُرْآنِ، وَهُوَ الْمَعْنَى، وَقَالُوا: الْكِتَابُ تَكْوِينِي وَتَدْوِينِي، التَّكْوِينِيُّ: مَا يُرَى وَمَا لَا يُرَى مِنْ كُلِّ الْمَخْلُوقَاتِ، وَمُعَانِيَةُ الْخَمْسَةِ آلَافِ الْعَالَمِ الْكَبِيرِ، حَيْثُ أَنَّ كُلَّ شَخْصٍ مُتَوَكِّلٍ بِإِدَارَةِ مَا هُوَ مُشَخَّصٌ فِيهِ تَكْوِينَاً وَتَدْبِيرًا بِالتَّفْوِيضِ مِنَ الْمَعْنَى عَزّ شَأْنُهُ بِالْقُدْرَةِ الْمُسْتَعَارَةِ وَالْمَوْهُوبَةِ حَيْثُ الْقُدْرَةُ بِاَللَّهِ ذَاتِيَّةٌ وَبِغَيْرِهِ مُسْتَعَارَةٌ.
وَالْقُرْآنُ: أَخَصُّ مِنْ الْكِتَابِ، وَهُوَ الْإِسْمُ، حَيْثُ أَنَّ الْمَعْنَى بِالْإِجْمَاعِ اخْتَرَعَ الْإِسْمَ وَفَوَّضَ لَهُ التَّكْوِينَ، فَالْكَوْنُ وَالتَّكْوِينُ بِمَحْسُوسِهِ وَمَعْقُولِهِ مِنْ صُنْعِ الْإِسْمِ بِقُدْرَةِ مَعْنَاهُ، أَيْ أَنَّ الْإِسْمَ يَفْعَلُ وَيَصْنَعُ، وَيَخْلَقُ بِقُوَّةِ مَعْنَاهُ.
وَالنَّصُّ: كَلَامُ اللَّهِ الْقَاطِعُ فِي الْكُتُبِ الْمُقَدَّسَةِ.
وَالتَّفْسِيرُ: بَيَانُ مَقَاصِدِ اللُّغَةِ لَدَى الْعُرْفِ الْعَامِّ.
وَالتَّأْوِيلِ: بَيَانُ مَعَانِيَ أُخْرَى وَمَقَاصِدَ اعْتِبَارِيَّةً تَكُونُ لِلْخَاصِّ مِنْ النَّاسِ، حَيْثُ أَنَّ النَّاسَ عَوَامُّ وَخَوَاصُّ وَخَوَاصُّ الْخَوَاصِّ.




