«الْوُجُودُ وَالْمَوْجُودُ»
الْوُجُودِ: هُوَ اللَّهُ بِاعْتِبَارِ الْإِطْلَاقِ، وَالْمَوْجُودُ: هُوَ اللَّهُ بِاعْتِبَارِ الصُّورَةِ الْمُقَيَّدَةِ، وَهُوَ كُلُّ شَيْءٍ آخَرُ مَخْلُوقٍ.
قَالَ الشِّيرَازِيُّ: إِنَّ اللَّهَ كُلُّ شَيْءٍ، عَيَّنُ كُلِّ شَيْءٍ سِوَى تَقْيِيدِ الشَّيْءِ وَتَعْيِينِهِ، وَقَالَ: إِنَّ اللَّهَ مَعَ كُلِّ شَيْءٍ بِصُورَةِ ذَلِكَ الشَّيْءِ، وَلَا قَيَّدَتْهُ صُورَةٌ أَيْ سِوَى تَقْيِيدِ الشَّيْءِ وَتَعْيِينِهِ وَحَصْرِهِ فِيهِ.




