مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

قَامُوسُ الْمَفَاهِيمِ الْعَقَائِدِيَّةِ وَالْمُصْطَلَحَاتِ الْخَصِيبِيَّةِ - الْجُزْءُ 1 - قَاسِمُ شَحَادَةُ

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 129 من 319

وَالْمِيمُ: عُرِيَتْ مِنْ النُّقْطَةِ لِأَنَّ مَلَكُوتَ اللَّهِ لَا يُحَدُّ وَلَا يُوصَفُ، وَمَنْزِلَةُ السَّيّدِ مُحَمَّدٍ لَا يَصِلُ إِلَى مَعْرِفَتِهَا إِلَّا اللَّهُ عَزّ وَجَلَّ.

وَالنُّونُ حِجَابُ نَاسُوتٍ وَالنُّقْطَةُ الَّتِي فَوْقَهَا احْتَجَبَ بِهَا، وَهُوَ الْبَارِي عَزَّ وَجَلَّ.

وَالْهَاءُ: فَهِيَ اللَّاهُوتِيَّةُ فِي الْبَاطِنِ، وَهِيَ الصَّمَدَانِيَّةُ فِي الظَّاهِرِ، وَهِيَ عَارِيَةٌ مِنْ النُّقَطِ، لِأَنَّ اللَّهَ عَزّ وَجَلّ قَالَ ﴿هُوَ الْأَوَّلُ وَالْآخِرُ وَالظَّاهِرُ وَالْبَاطِنُ وَهُوَ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ﴾(1)، وَكُلُّ حَرْفٍ مُعَرًى مِنْ النُّقَطِ دَلِيلٌ عَلَى ظُهُورِ الْإِسْمِ الْأَعْظَمِ وَاللَّاهُوتِيَّةِ الْعُظْمَى، وَأَمَّا أَشْخَاصُهَا فَهِيَ أَصْلُ صَفْوَتِهِ.

وَالْوَاوُ: عُرِيَتْ مِنْ النُّقْطَةِ لِأَنَّهَا هِيَ اللَّاهُوتِيَّةُ الْعُظْمَى وَالْمَعْنَوِيَّةُ الَّتِي لَا يُشْبِهُهَا شَيْءٌ.

وَالْيَاءُ: شَخْصُ الْبَابِ مِنْهُ السَّلَامُ وَالنُّقْطَتَيْنِ الَّتِي تَحْتَهَا الْيَتِيمَانِ، وَهُمَا تَحْتَ أَمْرِ الْبَابِ وَنَهْيِهِ.

الهوامش

1سورة الحديد الاية 3
الصفحة 129 من 319