وَالطَّاءُ: شَخْصُ طَاعَةِ اللَّهِ عَزّ وَجَلَّ وَأَمْرُهُ وَنَهْيُهُ فِي خَلْقِهِ لِيَقْهَرَهُمْ، لِأَنَّهَا مُعَرَّاةٌ مِنْ النُّقْطَةِ كَمَا أَنَّ الطَّهَارَةَ مُعَرَّاةٌ مِنْ الْمَعْصِيَةِ.
وَالظَّاءُ: ظُهُورُ الرِّسَالَةِ، لِأَنَّهَا تَظْهَرُ تَحْتَ طَاعَةِ اللَّهِ عَزّ وَجَلّ فِي كُلِّ شَرِيعَةٍ، قَالَ تَعَالَى ﴿مَنْ يُطِعِ الرَّسُولَ فَقَدْ أَطَاعَ اللَّهُ﴾(1)، لِأَنَّ الرِّسَالَةَ مَقْرُونَةٌ بِطَاعَةِ اللَّهِ وَظُهُورِهَا مَعَ الْمَعْنَى جَلَّ إِسْمُهُ وَالنُّقْطَةُ الَّتِي فَوْقَهَا هِيَ الْمَعْنَوِيَّةُ الَّتِي فَوْقَ الرِّسَالَةِ.
وَالْعَيْنُ: لَيْسَ لَهُ شَرِيكٌ وَلَا شَبِيهٌ وَلَا نَظِيرٌ وَلَا صَاحِبَةٌ وَلَا وَلَدٌ كَقَوْلِهِ تَعَالَى ﴿لَيْسَ كَمَثَلِهِ شَيْءٌ وَهُوَ السَّمِيعُ الْبَصِيرُ﴾(2).
وَالْغَيْنُ: شَخْصٌ غِنَى اللَّهُ عَزّ وَجَلّ، يُغْنِي اللَّهُ مَنْ يَشَاءُ مِنْ الْفُقَرَاءِ وَيَغْلِبُ كُلَّ شَيْءٍ، وَالنُّقْطَةُ الَّتِي فَوْقَهَا فَالْأَمْرُ الْوَاقِعُ عَلَيْهِ سُبْحَانَهُ فِي قَبْضِ الْأَرْوَاحِ وَفَنْيِ الْآجَالِ.




