وَالزَّاي: زَمَانُ كُلِّ شَيْءٍ، وَهُوَ الْحِجَابُ الْأَكْبَرُ، وَالنُّقْطَةُ الَّتِي فَوْقَهَا صُورَةُ الذَّاتِ الْعَالِيَةِ الَّتِي بَدَا الْحِجَابُ مِنْ نُورِهَا.
وَالسِّينُ: هِيَ شَخْصُ السَّفِينَةِ الَّتِي نَجَّى اللَّهُ بِهَا الْمُؤْمِنِينَ، وَهِيَ مُعَرَّاةٌ مِنْ النُّقَطِ كَمَا أَنَّ اللَّهَ لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ.
وَالشِّينُ: شَخْصُ الشَّرِيعَةِ الْآدَمِيَّةِ، أَظْهَرَهَا إِسْرَافِيلُ (أَبُو ذَرٍّ) لِأَنَّهُ ذَرَأَ وَبَرَأَ الْخَلْقَ الْأُمَمَ، وَالثَّلَاثُ نِقَاطٌ الَّتِي فَوْقَهَا الْبَيْتُ وَالْبَابُ وَالْيَتِيمُ الْأَكْبَرُ.
وَالصَّادُ: شَخْصُ الصِّدْقِ وَالصَّوَابِ الَّتِي بِهَا الْهِدَايَةُ.
وَالضَّادُ: شَخْصُ الْعِقَابِ الْوَاقِعِ عَلَى قُلُوبِ الْمُنْكِرِينَ، فَنَقَلَهَا مِنْ الْهِدَايَةِ وَالصَّوَابِ إِلَى الضَّلَالَةِ، لِأَنَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ يَبْدَأُ بِالْهِدَايَةِ وَالصَّوَابِ فَيَهْدِي مَنْ يَشَاءُ، وَبِالْعِقَابِ وَالضَّلَالَةِ يُضِلُّ مَنْ يَشَاءُ، وَالنُّقْطَةُ الَّتِي فَوْقَهُ أَمَرَ اللَّهُ سُبْحَانَهُ بِالْخَيْرِ فَوْقَ الشَّرِّ، لِأَنَّ الْخَيْرَ سَلْمَانُ، وَالشَّرَّ شَخْصُ الضِّدِّ، وَالْحَقُّ فَوْقَ الْبَاطِلِ، لِأَنَّ الْحَقَّ شَخْصُ الْمِيمِ وَالْبَاطِلَ شَخْصُ الْأَوَّلِ، وَهُوَ قَوْلُهُ: فَمَا بَعْدَ الْحَقِّ إِلَّا الضَّلَالُ.




