الْعَقَبَةُ السَّادِسَةِ: هُنَا يَدْخُلُ فِي مَعْرِفَةِ التَّنْزِيهِ، وَيُفْرِدُ الذَّاتَ عَنْ الْأَسْمَاءِ وَالصِّفَاتِ وَالْأَقْوَالِ وَالْإِضَافَاتِ، فَإِنْ تَحَقَّقَتْ عِنْدَهُ هَذِهِ الْإِشَارَاتُ وَلَمْ يَدْخُلْ عَلَيْهِ وَهُمٌ بِإِظْهَارِ الْقُدَرِ الْبَاهِرَاتِ وَنَفْيِ التَّصْوِيرِ عَنْ الْعَزِيزِ الْقَدِيرِ وَعَرَفَ مَوَاقِعَ الصِّفَةِ وَبَلَغَ قَرَارَ الْمَعْرِفَةِ، وَأَدَّى جَمِيعَ مَا فُرِضَ عَلَيْهِ مِنْ التَّكْلِيفَاتِ الْإِيمَانِيَّةِ وَالْحُقُوقِ الْإِخْوَانِيَّةِ يَتَلَقَّى الْعَقَبَةَ السَّابِعَةَ.
الْعَقَبَةُ السَّابِعَةُ: وَهِيَ دَرَجَةُ الصَّفَاءِ، وَهِيَ فِكَاكُ الرَّقَبَةِ مِنْ رِقِّ الْعُبُودِيَّةِ الَّتِي هِيَ الْقُمُصُ الْبَشَرِيَّةُ عِنْدَهَا سِدْرَةُ الْمُنْتَهَى




