«الْهَيُولَى»
إِنَّ الْهَيُولَاتِ عِنْدَ الْحُكَمَاءِ عَشَرَةٌ وَاحِدَةٌ مِنْهَا لِلْعَنَاصِرِ الْأَرْبَعِ، وَتِسْعٌ مِنْهَا لِلْأَفْلَاكِ التِّسْعَةِ وَنُقْسِّمُ الْهَيُولَى إِلَى أَرْبَعَةِ أَنْوَاعٍ:
هَيُولَى الصِّنَاعَةِ.
وَهَيُوَلَى الْكُلِّ.
وَهَيُوَلَى الْأَعْلَى.
وَهَيُوَلَى الْأَدْنَى.
وَفِي الْأَسْوَسِ: الْهَيُولَى الْأُولَى هَيُوَلَى الطَّبَائِعِ، وَهُوَ الْجِسْمُ الْمُطْلَقُ الَّذِي قَبِلَ الطَّبَائِعَ، وَهُوَ الْفَلَكُ، لِأَنَّهُ خَارِجٌ عَنْ الطَّبَائِعِ، وَقَدْ يُعَبَّرُ عَنْ الْعَقْلِ بِالْهَيُولَى إِذَا كَانَ أَصْلُ الْمَوْجُودَاتِ، وَذَلِكَ عَلَى سَبِيلِ الْمَجَازِ لِقَوْلِ شَيْخِنَا:
حِجَابِي مَالِكُ الْمُلْكِ | وَقَيُّومُ الْهُيُولَاتِ
|
وَقَالَ أَبُو الْحَسَنِ الْبَغْدَادِيُّ:
هُوَ الْهَيُولَى وَكُلُّ الْخَلْقِ صُوّرَتُهُ | فَالْكُلُّ بِالْكُلِّ مِنْهُ عَنْهُ جُزْئِيٌّ
|




