وَعَبَّرَ الْفَلَاسِفَةُ عَنْ الْحُلُولِ بِأَنَّهُ مَذْهَبٌ نَحْنُ أَنْتَ، أَوْ مَذْهَبُ الْقَائِلِينَ: أَنَا أَنْتَ وَأَنْتَ أَنَا، وَأَنَا هُوَ وَهُوَ أَنَا قَالَ بَعْضُهُمْ شِعْراً:
إِذَا تَبَدَّا حَبِيبِي بِأَيِّ عَيْنٍ أَرَاهُ | بِعَيْنِهِ أَمْ بِعَيْنِي فَمَا یرَاهُ سِوَاهُ
|
وَقَالَ أَحَدُهُمْ: سُبْحَانَ مَا أَعْظَمُ شَأْنِي.
وَقَالَ الْحَلَّاجُ: مَا فِي الْجُبَّةِ إِلَّا اللَّهُ.




