فَقَالَ: بَلَى، ثُمَّ قَالَ لِنُوحٍ :سَلْهُ عَمَّا أَبْلَغْتَهُ، فَقَالَ لَهُ: أَلَمْ أَقُلْ لَكَ إِنَّ عَلِيّاً بْنَ أَبِي طَالِبٍ غَايَةٌ لِنُوحٍ وَمَنْ بَعْدَهِ، فَقَالَ: بَلَى، ثُمَّ قَالَ لِإبْرَاهِيمَ: سَلْهُ عَمَّا أَبْلَغْتَهُ فَقَالَ: أَلَمْ أَقُلْ لَكَ أَنَّ عَلِيَّ بْنَ أَبِي طَالِبٍ غَايَةٌ لِإِبْرَاهِيمَ وَمَنْ بَعْدَهِ، فَقَالَ: بَلَى ثُمَّ قَالَ لِمُوسَى: سَلْهُ عَمَّا أَبْلَغْتَهُ، فَقَالَ: أَلَمْ أَقُلْ لَكَ أَنَّ عَلِيّاً بْنَ أَبِي طَالِبٍ غَايَةٌ لِمُوسَى وَمَنْ بَعْدَهِ، فَقَالَ: بَلَى، ثُمَّ قَالَ لِعِيسَى: سَلْهُ عَمَّا أَبْلَغْتَهُ، فَقَالَ: أَلَمْ أَقُلْ لَكَ أَنَّ عَلِيَّ بْنَ أَبِي طَالِبٍ غَايَةٌ لِعِيسَى وَمَنْ بَعْدَهِ فَقَالَ: بَلَى ثُمَّ قَالَ لمُحَمَّدٍ: اسْأَلْهُ عَمَّا أَبْلَغْتَهُ، فَقَالَ لَهُ رَسُولُ اللَّهِ عَزَّ عِزُّهُ: أَلَمْ أَقُلْ لَكَ مَنْ كُنْتُ مَوْلَاهُ فَهَذَا عَلِيٌّ مَعْنَاهُ وَمَوْلَاهُ، فَقَالَ: بَلَى، فَقُلْتُ: يَا سَيِّدِي وَمُعَاوِيَةُ أَيْضاً قَدْ أُبْلِغَ عَنْ هَؤُلَاءِ فِي كُلِّ مَقَامٍ وَهُوَ لَمْ يُؤْمِنْ أَبَداً. فَقَالَ: نَعَمْ يَا عَمَّارُ وَفِي آدَمَ قَبْلَ هَذَا مِرَاراً عَدِيدَةً وَلَا يُؤْمِنُ أَبَداً، فَقُلْتُ: يَا مَوْلَايَ فَلَا تُمْهِلْهُ وَعَجِّلْ لَهُ الْعَذَابَ، فَقَالَ: يَا عَمَّارُ إِنَّمَا أَزِيدُ مَنْ كَانَ مِنْ جِنْسِهِ وخَالَفَ كَمَا خَالَفَ وَأَجْعَلُهُ حُجَّةً عَلَيْهِمْ. وَالْخَبَرُ طَوِيلٌ اخْتَصَرْنَا مِنْهُ مَا قَدْ ذَكَرْنَاهُ.




