وَأَمَّا الْإِقَامَةُ فَهِيَ أَعْلَى رُتْبَةً مِنْ رُتْبَةِ الْأَذَانِ وَهِيَ مَرْتَبَةُ سَلْمَانَ إِذَا ظَهَرَ بِهِ الْمِيمُ، وَأَمَّا ظَاهِرُ الْوُضُوءِ فَهُوَ مَعْلُومٌ عِنْدَ جُمْهُورِ الْمُسْلِمِينَ، وَبَاطِنُهُ مَعْرِفَةُ أَشْخَاصِ الْجَوَارِحِ الَّتِي تُغْسَلُ بِالْمَاءِ وَالْوُضُوءُ بِأَسْرِهِ أَخْذُ عِلْمِ الْمِيمِ مِنَ السِّينِ.
تَمَّ هَذَا الْبَابُ بِحَمْدِ اللَّهِ.




