وَعَنْ شَرْحِ بَعْضِ أَقْوَالِ أَهْلِ التَّوْحِيدِ نَثْراً وَنَظْماً الدَّالَّةِ عَلَى مَعْرِفَةِ ظُهُورِ مَوْلَانَا أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ الْأَنْزَعِ الْبَطِينِ وَتَجَلِّيهِ لِخَلْقِهِ بِأَسْمَاءٍ وَصِفَاتٍ لِيَعْرِفُوهُ بِهَا وَيَسْتَدِلُّوا مِنْهَا إِلَيْهِ. وَعَنْ مَعْنَى قَوْلِ مَوْلَانَا الصَّادِقِ عَزَّ عِزُّهُ لِلْمُفَضَّلِ بْنِ عُمَرَ الْجُعْفِيِّ مِنْهُ السَّلَامُ: إِنَّ الْعَلِيَّ الْأَحَدَ إِذَا كَانَ ظَاهِراً لِخَلْقِهِ بَدَا بِثَلَاثِ حُجُبٍ. وَشَرْحِ بَعْضِ الْآيَاتِ الْكَرِيمَةِ مِنَ الْقُرْآنِ الْكَرِيمِ رَاجِياً مِنْ صَاحِبِ الْعَظَمَةِ وَالْكِبْرِيَاءِ وَالْعِزَّةِ وَالْبَهَاءِ أَنْ تَكُونَ طَرِيقاً مُضَاءً أَمَامَ أَبْنَاءِ الْمَذْهَبِ يَصِلُهُمْ بِالْمَنَازِلِ الْعَالِيَةِ وَالدَّرَجَاتِ السَّامِيَةِ إِنَّهُ حَمِيدٌ مَجِيدٌ أَقْرَبُ إِلَى خَلقهِ مِنْ حَبْلِ الْوَرِيدِ وَهِيَ هَذِهِ وَعَلَى اللَّهِ الِاتِّكَالُ وَمِنْهُ التَّوْفِيقُ.




