هُنَا أَهْلُ الْبَصِيرَةِ اسْتَجَابُوا | وَأَهْلُ الحِسِّ فِي حَالِ انْبِهَارِ | |
جَرَيْتَ أَبَا نِزَارٍ مُسْتَجِيباً | عَلَى نَهْجِ الْأَسَاطِينِ الْكِبَارِ | |
فَجَاءَ كِتَابُكَ الْمَيْمُونُ سَهْلاً | كَأَخْلَاقِ الْمَيَامِينِ الدَّرَارِي | |
فَشُكْراً يَا (عَلِيّ عَبُّود حَيْدَر) | فَحَيْدَرُ أَصْلُهَا مِنْ حَيِّ دَارِي | |
لِيَمْنَحَكَ الْكَرِيمُ عَلَيْهِ أَجْراً | كَمَا نَبْعٌ لَدَى الْجَنَّاتِ جَارِي |
الْمُخْلِصُ الشَّيْخُ أَحْمَدُ سَعِيدُ الْمُخْلِّصِي- هِلَالُ شَعْبَانَ ١٤٣٠




