مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

جَوَاهِرُ الْأَسْرَارِ وَطَرِيقُ الْأَبْرَارِ - عَلِيُّ عَبُّودُ حَيْدَرُ

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 119 من 121

فَكَانَ عَنْهُ الْمَعَانِي رَاقَ مَنْبَعُهَا

وَوَافَقَتْ بِالْمَبَانِي مَا تَرَى نَظَرَا (1)

وَهَلْ بِالنُّورِ فِيمَا بَعْدُ فِي قَبسٍ

بِهِ الْمَعَارِفُ تَسْمُو شَامَخاتِ ذُرَا (2)

وَأَيْنَعَتْ فِي رِيَاضِ الْحُبِّ ثمْرَتُهُ

للصَّالِحِينَ هَوَىً بَحرَ الْعُلَا عَبَرَا (3)

وَذِي جَوَاهِرُ أَسْرَارٍ بِلَا حُجُبٍ

نُوراً تَبَدَّتْ عَلَى آفَاقِهَا قَمَرَا

فِيهَا الْحَقَائِقُ صُبْحٌ فِي تَوَهُّجِهَا

وَعَنْ سَنَاهَا ضِيَاءُ الْحِكْمَةِ انْفَجَرَا

أَوْفَتْ بِعَقْدِ عُهُودٍ وَالْوَفَاءُ بِهَما

صِدْقٌ وَعِتْقٌ بِإِحْسَانٍ لِمَنْ أُسِرَا

آيَاتُهَا سَلْسَبِيلٌ فِي تَدَفُّقِهَا

عَلَى مسيلِ هُدًى أَوْحَت لَنَا الْفِكْرَا

وَعَيْنُهَا نَبْعُ إِلْهَامٍ تَسَاقَطَ فِي

غَيْبِ جذعٍ لِيَغْدُوَ بَعْدَهَا خَضِرَا

أَبَا نِزَارٍ وَلِي فِي مُنْتَدَاكَ رُؤًى

تَنْدَى وَتُصْبِحُ فِي نَادِيكُمْ عِطَرَا

أَهْدَيْتُ أَغْلَى الَّذِي عِنْدِي بِقَافِيَةٍ

قَلْبِي وَيَعْجِزُ عَمَّا جِئْتُهُ الشُّعَرَا

حَسْبِي وَأَنِّي إِلَيْكُمْ قَدْ أَتَيْتُ لَهُ

تَاجٌ مِنَ الْمَجْدِ يَكْفِينِي إِذَا افْتَخَرَا

أَخُوكُمُ الْمُحِبُّ الدَّاعِي الشَّيْخُ الشَّاعِرُ أَحْمَدُ حَسِيب أَسْعَد سُورِيَّا – اللَّاذِقِيَّةُ رمَضَانُ الْمُبَارَكُ ١٤٣٠ هِجْرِيَّة ٢٠ آب ٢٠٠٩ مِيلَادِيَّة.

الهوامش

1كِتَابُالْمَعَانِي الدَّقِيقَةِ لِلشَّيْخِ عَلِيّ عَبُّود حَيْدَر
2كِتَابُالْقَبَسِ الْمُنِيرِ فِي مَعْرِفَةِ تَنْزِيهِ الْعَلِيِّ الْقَدِيمِ لَهُ أَيْضاً.
3كِتَابُثَمَرَةِ الصَّالِحِينَ لَهُ أَيْضاً
الصفحة 119 من 121