مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

فَتْحُ الْأَبْوَابِ فِي الاِسْتِخَارَاتِ - عَلِيُّ بْنُ مُوسَى بْنِ طَاوُوسٍ

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 251 من 288

قَرَأَهُ عَلَى شَيْخِهِ الْفَقِيهِ حُسَيْنِ بْنِ رَطْبَةَ عَنِ الشَّيْخِ أَبِي عَلِيٍّ الْحَسَنِ بْنِ جَدِّي أَبِي جَعْفَرٍ مُحَمَّدِ بْنِ الْحَسَنِ الطُّوسِيِّ عَنْ وَالِدِهِ أَبِي جَعْفَرٍ الطُّوسِيِّ بِجَمِيعِ مَا تَضَمَّنَهُ كِتَابُهُ كِتَابُ النِّهَايَةِ فِي الْفِقْهِ.

وَأَخْبَرَنِي شَيْخِيَ الْفَقِيهُ مُحَمَّدُ بْنُ نَمَا وَالشَّيْخُ أَسْعَدُ بْنُ عَبْدِ الْقَاهِرِ الْأَصْفَهَانِيُّ بِإِسْنَادِهِمَا إِلَى جَدِّي أَبِي جَعْفَرٍ الطُّوسِيِّ فِيمَا ذَكَرَهُ فِي كِتَابِ النِّهَايَةِ قَالَ رُوِيَ عَنْ أَبِي الْحَسَنِ مُوسَى عليه السّلام وَعَنْ غَيْرِهِ مِنْ آبَائِهِ وَأَبْنَائِهِ مِنْ قَوْلِهِمْ كُلُّ مَجْهُولٍ فَفِيهِ الْقُرْعَةُ قُلْتُ لَهُ إِنَّ الْقُرْعَةَ تُخْطِئُ وَتُصِيبُ فَقَالَ كُلُّ مَا حَكَمَ اللهُ فَلَيْسَ بِمُخْطِئٍ (1).

فصل :

وأما كيفية الاستخارة بالقرعة فَوَجَدْتُ بِخَطِّ أَخِيَ الصَّالِحِ الرَّضِيِّ الْقَاضِي الْآوِيِّ مُحَمَّدِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ مُحَمَّدٍ الْحُسَيْنِيِ (2) ضَاعَفَ اللهُ سَعَادَتَهُ وَشَرَّفَ خَاتِمَتَهُ مَا هَذَا لَفْظُهُ :

عَنِ الصَّادِقِ عليه السّلام : مَنْ أَرَادَ أَنْ يَسْتَخِيرَ اللهَ تَعَالَى فَلْيَقْرَأِ الْحَمْدَ عَشْرَ مَرَّاتٍ وَإِنَّا أَنْزَلْنَاهُ عَشْرَ مَرَّاتٍ ثُمَّ يَقُولُ اللهُمَّ إِنِّي أَسْتَخِيرُكَ لِعِلْمِكَ بِعَاقِبَةِ (3) الْأُمُورِ وَأَسْتَشِيرُكَ لِحُسْنِ ظَنِّي بِكَ فِي الْمَأْمُولِ وَالْمَحْذُورِ ، اللهُمَ

__________________

(1) النِّهَايَةِ : 346 ، وَأَوْرَدَهُ الْمُصَنِّفِ فِي الْأَمَانِ مِنْ الْأَخْطَارِ : 83 ، وَنَقَلَهُ الْمَجْلِسِيُّ فِي بِحَارُ الْأَنْوَارِ 104 : 325 / 6.

(2) قَالَ الشَّيْخُ الطهراني فِي الْأَنْوَارِ الساطعة : 172 : مُحَمَّدِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ زَيْدِ بْنِ الدَّاعِي بْنِ زَيْدِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ بْنِ الْحَسَنِ. هُوَ رَضِيَ الدِّينِ بْنِ فَخَرَّ الدِّينِ بْنِ رَضِيِّ الدِّينِ الْآوِيِّ الْعَلَوِيِّ الأفطسي. ذَكَرَ نَسَبُهُ الى الْحَسَنِ الْأَفْطَسُ ثُمَّ الى الْإِمَامِ السَّجَّادِ فِي خَاتِمَةَ المستدرك ص 444 ، يَرْوِي عَنْ أَرْبَعَةُ آبَاءٍ رَابِعُهُمْ الدَّاعِي بْنِ زَيْدٍ [ النابس : 75 ] عَنْ شَيْخِ الطَّائِفَةِ الطُّوسِيُّ. كَانَ الْمُتَرْجَمِ لَهُ مصاحبا لِابْنِ طَاوُسٍ ( مَ 664 ) وَيَرْوِي ابْنِ طَاوُسٍ عَنْهُ فِي كَتَبَهُ بَعْضِ الحكايات. وَنَقْلِ الْمَجْلِسِيُّ فِي الْبِحَارِ عَنْ المجموعة للجبعي أَنَّهُ تُوُفِّيَ لَيْلَةٍ الْجُمُعَةِ 4 صُفْرٍ 654 ه‍.

(3) فِي « مَ » وَ « ش » : بِعَوَاقِبِ.

الصفحة 251 من 288