مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

فَتْحُ الْأَبْوَابِ فِي الاِسْتِخَارَاتِ - عَلِيُّ بْنُ مُوسَى بْنِ طَاوُوسٍ

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 223 من 288

والقربات (1).

وقال جدي أبو جعفر محمد بن الحسن الطوسي في كتاب المبسوط في الجزء الأول ما هذا لفظه وإذا أراد أمرا من الأمور لدينه أو دنياه يستحب له أن يصلي ركعتين يقرأ فيهما ما يشاء ويقنت في الثانية فإذا سلم دعا بما أراد ويسجد ويستخير الله في سجوده مائة مرة يقول أستخير الله في جميع أموري ثم يمضي في حاجته (2).

وقال أبو جعفر الطوسي في النهاية ما هذا لفظه وإذا أراد الإنسان أمرا من الأمور لدينه أو دنياه يستحب له أن يصلي ركعتين فيقرأ فيهما ما شاء (3) ويقنت في الثانية فإذا سلم دعا بما أراد ثم ليسجد ويستخير الله في سجوده مائة مرة فيقول أستخير الله في جميع أموري ثم يمضي في حاجته (4).

فصل :

وقال جدي أبو جعفر الطوسي أيضا في كتاب الاقتصاد (5) ما هذا لفظه وإذا أراد أمرا من الأمور لدينه أو دنياه فينبغي له أن يستخير الله تعالى فيغتسل ويصلي ركعتين يقرأ فيهما ما شاء فإذا فرغ دعا الله وسأله أن يخر له فيما يريده ويسجد ويقول في سجوده مائة مرة أستخير الله في جميع أموري خيرة في عافية ثم يفعل ما يقع في قلبه (6).

__________________

(1) تقدم في ص 176.

(2) المبسوط 1 : 133 ، ونقله المجلسي في بحار الأنوار 91 : 279.

(3) في المصدر زيادة : من السور.

(4) النهاية في مجرد الفقه والفتوى : 142.

(5) في جميع النسخ : الانتصار ، وهو تصحيف ، صوابه ما أثبتناه ، كما ذكره المجلسي في بحار الأنوار 91 : 280.

(6) الاقتصاد الهادي الى طريق الرشاد : 274.

الصفحة 223 من 288