مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

فَتْحُ الْأَبْوَابِ فِي الاِسْتِخَارَاتِ - عَلِيُّ بْنُ مُوسَى بْنِ طَاوُوسٍ

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 175 من 288

وأما الحديث في الاستخارة بالرقاع عن هارون بن حماد فما وجدت في رجال مولانا الصادق عليه السّلام هارون بن حماد ولعله هارون بن زياد فقد يقع الاشتباه في الكتابة بين لفظ زياد وحماد في بعض الخطوط.

أقول : فهذه أحاديث قد اعتمد على نقلها وروايتها من يعتمد على نقله وأمانته فإذا كنت (1) علاما بأخبار مثلها في الفروع الشرعية والأحكام الدينية فيلزمك العمل بها والانقياد لها وإلا فالحجة لله جل جلاله ولرسوله صلّى الله عليه وآله ولمن شارعه في ذلك لازمة عليك ونحن نحاكمك إلى عقلك (2) وإنصافك في مجلس حكم الله جل جلاله المطلع عليك.

فصل :

وهذا يحتاج إليه من لم يعرف فوائد الاستخارة والمشاورة لله جل جلاله بالرقاع المكتوبة عن الله عز وجل إلى عبده وأما من عرف فوائد ذلك وجدانا وعيانا لا يقدر على حصره من أخبار الله عز وجل (3) في الاستخارات بالرقاع بالغايات وتعريفه ما بين يديه من المحبوب أو المكروه في الحركات والسكنات وقد عرف ذلك على اليقين والمشاهدات فبعد (4) هذا ما يحتاج إلى تكرار الروايات ولا الإكثار من المنقولات بل الاستخارة بالرقاع عنده قد دل الله جل جلاله بها عليها وجعلها كالتعريف منه بالآيات والمعجزات والبراهين التي لا يبلغ وصفه إليها ويكون كما قال الصادق عليه السّلام

__________________

الثاني : إنّ النجاشيّ والشيخ في الفهرست ، والبرقي والصدوق في المشيخة ، ذكروا هارون بن خارجة ولم يصفوه بوصف ، فلو كان المسمى بهذا الاسم اثنين لزمهم التعيين لازالة الشبهة ، والله العالم ».

(1) في « د » : كتب.

(2) في « د » : نفسك.

(3) في « م » : لا يقدر على حضرة من اختار الله.

(4) في « م » : فعند.

الصفحة 175 من 288