خَبَرُ الْمُوَاسَاةِ وَالْمُسَاوَاةِ وَالْإِيثَارِ:
قَالَ الْعَالِمُ عَزَّ عِزُّهُ: أَعْلَا مَرَاتِبِ الْإِيمَانِ الْإِيثَارُ، وَأَوْسَطُهُنَّ الْمُسَاوَاةُ، وَأَدْنَاهُنَّ الْمُوَاسَاةُ.
وَسُئِلَ الْعَالِمُ عَزَّ عِزُّهُ عَنِ الْإِيثَارِ فَقَالَ: هُوَ أَنْ تُؤْثِرَ أَخَاكَ بِمَا هُوَ فِي نَفْسِكَ أَشَدُّ إِيثَارًا.
قَالَ: وَسُئِلَ الْعَالِمُ عَزَّ عِزُّهُ عَنِ الْمُسَاوَاةِ قَالَ عَزَّ عِزُّهُ: تُعْطِيهِ مِنْ غَيْرِ مَسْأَلَةٍ وَتُبْدِيهِ مِنْ قَبْلِ ذُلِّ الْمَطْلَبِ.
وَقَالَ العَالِمُ عَزَّ عِزُّهُ: كَيْفَ أَنْتُمْ مَعَ إِخْوَانِكُمْ؟ قَالَ رَجُلٌ مِنَ الشِّيعَةِ: إِذَا سَأَلُونَا أَعْطَيْنَاهُمْ، فَقَالَ عَزَّ عِزُّهُ: أَزْرَيْتُمُوهُمْ، إِنَّ الْمُؤْمِنَ تَطُولُ حَيَاتُهُ بِالْبِرِّ أَكْثَرَ مِنْ طُولِهَا بِالْأَمَلِ.




