مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

الرِّسَالَةُ الْوَاضِحَةُ فِي الْمَسَالِكِ اللَّائِحَةِ - عَبْدُ الْعَلِيِّ الْجَسْرِيُّ

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 56 من 74

عَنْ أَبِي حَمْزَةَ، عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ أَوْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عَزَّ عِزُّهُ قَالَ: مَنْ قَنِعَ بِمَا رَزَقَهُ اللَّهُ فَهُوَ مِنْ أَغْنَى النَّاسِ.

عَنْ مُرَازِمِ بْنِ حَكِيمٍ، عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عَزَّ عِزُّهُ قَالَ: كَانَ أَبِي يَقُولُ: إِذَا هَمَمْتَ بِخَيْرٍ فَبَادِرْ، فَإِنَّكَ لَا تَدْرِي مَا يَحْدُثُ.

عَنِ ابْنِ أُذَيْنَةَ، عَنْ زُرَارَةَ، عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ عَزَّ عِزُّهُ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ عَزَّ عِزُّهُ: إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ مِنَ الْخَيْرِ مَا يُعَجَّلُ.

وَبِالْإِسْنَادِ إِلَى أَبِي حَمْزَةَ الثُّمَالِيِّ عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ السَّبِيعِيِّ قَالَ: كُنَّا فِي مَسْجِدِ رَسُولِ اللَّهِ عَزَّ عِزُّهُ بَعْدَ خِلَافَةِ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ عَلِيٍّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ عَزَّ عِزُّهُ، إِذْ مَرَّ عَلَيْنَا رَجُلٌ أَبْيَضُ الرَّأْسِ وَاللِّحْيَةِ فَقَالَ: السَّلَامُ عَلَيْكُمْ أَيُّهَا الْمُهَاجِرُونَ وَالْأَنْصَارُ، فَقُلْنَا لَهُ: وَعَلَيْكَ السَّلَامُ أَيُّهَا الشَّيْخُ، فَقَالَ: يَا قَوْمِ، بَلَغْتُ مِنَ الْعُمْرِ مِئَةً وَخَمْسِينَ عَامًا، مَا رَأَيْتُ فِيهَا إِنْصَافًا غَيْرَ يَوْمٍ وَلَيْلَةٍ، فَقُلْنَا لَهُ: يَا هَذَا سَأَلْنَاكَ بِاللَّهِ،إِلَّا مَا أَخْبَرْتَنَا، مَا هَذَا الْإِنْصَافُ الَّذِي رَأَيْتَهُ فِي الْيَوْمِ وَاللَّيْلَةِ ؟ فَقَالَ: حَالٌ عَجِيبٌ مِنَ الْعَجَبِ، وَلَكِنْ سَأُحَدِّثُكُمْ بِمَا رَأَيْتُ وَشَهِدْتُ مِنْ مَعَاجِزِ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ عَلِيٍّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ عَزَّ عِزُّهُ،

الصفحة 56 من 74