عَنْ أَبِي بَصِيرٍ، عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عَزَّ عِزُّهُ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ عَزَّ عِزُّهُ: طَاعَةُ عَلِيٍّ ذُلٌّ وَمَعْصِيَتُهُ كُفْرٌ بِاللَّهِ، قِيلَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ وَكَيْفَ يَكُونُ طَاعَةُ عَلِيٍّ ذُلًّا وَمَعْصِيَتُهُ كُفْرًا بِاللَّهِ؟ قَالَ: إِنَّ عَلِيًّا يَحْمِلُكُمْ عَلَى الْحَقِّ فَإِنْ أَطَعْتُمُوهُ ذَلَلْتُمْ وَإِنْ عَصَيْتُمُوهُ كَفَرْتُمْ بِاللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ.
عَنْ عَلِيِّ بْنِ عُقْبَةَ، عَنْ عَمْرٍو، عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عَزَّ عِزُّهُ قَالَ: قَالَ لَنَا ذَاتَ يَوْمٍ: تَجِدُ الرَّجُلَ لَا يُخْطِئُ بِلَامٍ وَلَا وَاوٍ خَطِيبًا مِصْقَعًا وَلَقَلْبُهُ أَشَدُّ ظُلْمَةً مِنَ اللَّيْلِ الْمُظْلِمِ، وَتَجِدُ الرَّجُلَ لَا يَسْتَطِيعُ يُعَبِّرُ عَمَّا فِي قَلْبِهِ بِلِسَانِهِ وَقَلْبُهُ يَزْهَرُ كَمَا يَزْهَرُ الْمِصْبَاحُ.
عَنْ مُعَلَّى بْنِ مُحَمَّدٍ، عَنِ الْوَشَّاءِ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ حُمْرَانَ، قَالَ: سَأَلْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ عَزَّ عِزُّهُ عَنِ الْوَسْوَسَةِ وَإِنْ كَثُرَتْ؟ فَقَالَ عَزَّ عِزُّهُ: لَا شَيْءَ فِيهَا، تَقُولُ: لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ.
عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ، عَنِ الْعَبَّاسِ مَوْلَى الرِّضَا عَزَّ عِزُّهُ قَالَ: سَمِعْتُهُ، أَيْ الإِمَامَ الرِّضَا عَزَّ عِزُّهُ يَقُولُ: الْمُسْتَتِرُ بِالْحَسَنَةِ يَعْدِلُ سَبْعِينَ حَسَنَةً، وَالْمُذِيعُ بِالسَّيِّئَةِ مَخْذُولٌ، وَالْمُسْتَتِرُ بِالسَّيِّئَةِ مَغْفُورٌ لَهُ.




