وَقَالَ عَزَّ عِزُّهُ: مِنْ تَمَامِ الْعِيَادَةِ أَنْ يَضَعَ الْعَائِدُ إِحْدَى يَدَيْهِ عَلَى الْأُخْرَى أَوْ عَلَى جَبْهَتِهِ.
عَنْ بُهْلُولِ بْنِ مُسْلِمٍ، عَنْ حَفْصٍ، عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عَزَّ عِزُّهُ: مَنْ مَاتَ فِي أَقَلَّ مِنْ أَرْبَعَةَ عَشَرَ يَوْمًا كَانَ مَوْتُهُ مَوْتَ فَجْأَةٍ.
عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عَزَّ عِزُّهُ أَنَّهُ قَالَ: مَنْ عَادَ مَرِيضًا شَيَّعَهُ سَبْعُونَ أَلْفَ مَلَكٍ يَسْتَغْفِرُونَ لَهُ حَتَّى يَرْجِعَ إِلَى مَنْزِلِهِ.
عَنْ سَدِيرٍ الصَّيْرَفِيِّ قَالَ: قُلْتُ لِأَبِي عَبْدِ اللَّهِ عَزَّ عِزُّهُ: جُعِلْتُ فِدَاكَ يَا بْنَ رَسُولِ اللَّهِ هَلْ يُكْرَهُ الْمُؤْمِنُ عَلَى قَبْضِ رُوحِهِ؟ قَالَ عَزَّ عِزُّهُ: لَا وَاللَّهِ، إِنَّهُ إِذَا أَتَاهُ مَلَكُ الْمَوْتِ لِقَبْضِ رُوحِهِ جَزِعَ عِنْدَ ذَلِكَ، فَيَقُولُ لَهُ مَلَكُ الْمَوْتِ: يَا وَلِيَّ اللَّهِ لَا تَجْزَعْ، فَوَ الَّذِي بَعَثَ مُحَمَّدًا عَزَّ عِزُّهُ لَأَنَا أَبَرُّ بِكَ وَأَشْفَقُ عَلَيْكَ مِنْ وَالِدٍ رَحِيمٍ لَوْ حَضَرَكَ، افْتَحْ عَيْنَيْكَ فَانْظُرْ، قَالَ: وَيُمَثَّلُ لَهُ رَسُولُ اللَّهِ عَزَّ عِزُّهُ وَأَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ عَزَّ عِزُّهُ وَفَاطِمَةُ وَالْحَسَنُ وَالْحُسَيْنُ وَالْأَئِمَّةُ مِنْ ذُرِّيَّتِهِمْ B، فَيُقَالُ لَهُ: هَذَا رَسُولُ اللَّهِ عَزَّ عِزُّهُ وَأَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ عَزَّ عِزُّهُ وَفَاطِمَةُ وَالْحَسَنُ وَالْحُسَيْنُ وَالْأَئِمَّةُ B رُفَقَاؤُكَ، قَالَ: فَيَفْتَحُ عَيْنَيْهِ فَيَنْظُرُ، فَيُنَادِي رُوحَهُ مُنَادٍ مِنْ قِبَلِ رَبِّ الْعِزَّةِ فَيَقُولُ: ﴿يَا أَيَّتُهَا النَّفْسُ الْمُطْمَئِنَّةُ﴾(1) إِلَى مُحَمَّدٍ وَأَهْلِ بَيْتِهِ B ﴿ارْجِعِي إِلَى رَبِّكِ رَاضِيَةً﴾(2) بِالْوَلَايَةِ ﴿مَرْضِيَّةً﴾ بِالثَّوَابِ ﴿فَادْخُلِي فِي عِبَادِي﴾(3) يَعْنِي مُحَمَّدًا وَأَهْلَ بَيْتِهِ B ﴿وَادْخُلِي جَنَّتِي﴾(4) فَمَا مِنْ شَيْءٍ أَحَبَّ إِلَيْهِ مِنِ اسْتِلَالِ رُوحِهِ وَاللَّحَاقِ بِالْمُنَادِي.




