وَبِالْإِسْنَادِ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ عَزَّ عِزُّهُ أَنَّهُ قَالَ: إِنَّ اللَّهَ لَيَدْفَعُ بِالْمُؤْمِنِ الْوَاحِدِ عَنِ الْقَرْيَةِ الْفَنَاءَ.
وَعَنْ أَبِي حَمْزَة عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ عَزَّ عِزُّهُ أَنَّهُ قَالَ: لَا يُصِيبُ قَرْيَةً عَذَابٌ وَفِيهَا سَبْعَةٌ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ.
عَنْ أَبِي عَبْدِ اللهِ عَزَّ عِزُّهُ: قِيلَ لَهُ فِي الْعَذَابِ إِذَا نَزَلَ بِقَوْمٍ يُصِيبُ الْمُؤْمِنِينَ؟ قَالَ عَزَّ عِزُّهُ: نَعَمْ، وَلَكِنْ يَخْلُصُونَ بَعْدَهُ.
وَقَالَ أَبِي عَبْدِ اللهِ عَزَّ عِزُّهُ: إِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ جَعَلَ وَلِيَّهُ فِي الدُّنْيَا غَرَضًا لِعَدُوِّهِ.
وَقَالَ عَزَّ عِزُّهُ: الدُّنْيَا سِجْنُ الْمُؤْمِنِ، فَأَيُّ سِجْنٍ جَاءَ مِنْهُ خَيْرٌ.
وَبِالْإِسْنَادِ، قَالَ: ذُكِرَ عِنْدَ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عَزَّ عِزُّهُ الْبَلَاءُ وَمَا يَخُصُّ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ بِهِ الْمُؤْمِنَ، فَقَالَ عَزَّ عِزُّهُ: سُئِلَ رَسُولُ اللَّهِ عَزَّ عِزُّهُ: مَنْ أَشَدُّ النَّاسِ بَلَاءً فِي الدُّنْيَا؟ فَقَالَ عَزَّ عِزُّهُ: النَّبِيُّونَ، ثُمَّ الْأَمْثَلُ فَالْأَمْثَلُ، وَيُبْتَلَى الْمُؤْمِنُ بَعْدُ عَلَى قَدْرِ إِيمَانِهِ وَحُسْنِ أَعْمَالِهِ، فَمَنْ صَحَّ إِيمَانُهُ وَحَسُنَ عَمَلُهُ اشْتَدَّ بَلَاؤُهُ، وَمَنْ سَخُفَ إِيمَانُهُ وَضَعُفَ عَمَلُهُ قَلَّ بَلَاؤُهُ.




