وَتَمَّ لِبَعْضِهِمْ شِعْرًا:
نَحْنُ فِي لَذَّةٍ وَطَيْبَةِ عَيْشٍ | قَدْ خَلَا وَقْتُنَا مِنَ الاِخْتِلَاطِ | |
أَنْتَ إِنْ زُرْتَنَا وَجِئْتَ إِلَيْنَا | تَمَّ مِنَ السُّرُورِ وَالاِغْتِبَاطِ |
رُوِيَ عَنْ جَعْفَرِ الصَّادَقِ عَزَّ عِزُّهُ أَنَّهُ قَالَ: أَحْلَمُكُمْ عِنْدَ الغَضَبِ أَقْرَبُكُمْ عِنْدَ اللَّهِ مَنْزِلَةً.
وَقَوْلُهُ عَزَّ عِزُّهُ: لَيْسَ مِنَّا مَنْ إِذَا رَضِيَ، أَدْخَلَهُ رِضَاهُ فِي بَاطِلٍ، وَلَا مِنَّا مَنْ إِذَا قَدَرَ َلَمْ يَعْفُ(1).
وَقَالَ عَزَّ عِزُّهُ: فَمَا أُقْرِنَ شَيْءٌ إِلَى شَيْءٍ خَيْرٌ مِنْ حِلْمٍ إِلَى حِلْمٍ، وَمِنْ عَفْوٍ إِلَى مَقْدِرَةٍ.
وَقَالَ عَزَّ عِزُّهُ: الحِلْمُ زِينَةُ أَهْلِ العِلْمِ، لِأَنَّهُ صِفَةٌ مِنْ صِفَاتِ الحَقِّ.
وَقَالَ رَجُلٌ لِرَجُلٍ شَرِيفٍ: إِنْ كُنْتَ صَادِقًا غَفَرَ اللَّهُ لِي، وَإِنْ كُنْتَ كَاذِبًا فَغَفَرَ اللَّهُ لَكَ.




