مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

الرِّسَالَةُ الْوَاضِحَةُ فِي الْمَسَالِكِ اللَّائِحَةِ - عَبْدُ الْعَلِيِّ الْجَسْرِيُّ

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 23 من 74

وَبِإِسْنَادِهِ عَنْ أَبِي سَهْلٍ الْقُرَشِيِّ قَالَ: سَأَلْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ عَزَّ عِزُّهُ عَنْ لَحْمِ الْكَلْبِ؟ فَقَالَ: هُوَ مَسْخٌ، قُلْتُ: هُوَ حَرَامٌ؟ قَالَ: هُوَ نَجَسٌ أَعَادَهَا ثَلَاثَ مَرَّاتٍ، كُلُّ ذَلِكَ يَقُولُ: هُوَ نَجَسٌ.

وَبِإِسْنَادِهِ عَنْ عَلِيِّ بْنِ جَعْفَرٍ عَنْ أَخِيهِ قَالَ: سَأَلْتُ أَبَا الْحَسَنِ عَزَّ عِزُّهُ عَنِ الْغُرَابِ الْأَبْقَعِ وَالْأَسْوَدِ أَيَحِلُّ أَكْلُهُمَا؟ فَقَالَ: لَا يَحِلُّ أَكْلُ شَيْءٍ مِنَ الْغِرْبَانِ زَاغٍ وَلَا غَيْرِهِ، وَسَأَلْتُهُ عَنْ أَكْلِ لَحْمِ الْخَيْلِ وَالْبِغَالِ؟ فَقَالَ: نَهَى رَسُولُ اللَّهِ عَزَّ عِزُّهُ عَنْهَا، فَلَا تَأْكُلْهَا إِلَّا أَنْ تَضْطَرَّ إِلَيْهَا.

وَعَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ الْحَسَنِ الْأَشْعَرِيِّ عَنْ أَبِي الْحَسَنِ الرِّضَا عَزَّ عِزُّهُ قَالَ: الْفِيلُ مَسْخٌ كَانَ مَلِكاً زَنَّاءً، وَالدُبُّ كَانَ أَعَرَابِيَّاً دَيُّوثًا وَالْأَرْنَبُ مَسْخٌ كَانَ امْرَأَةً تَخُونُ زَوْجَهَا وَلَا تَغْتَسِلُ مِنْ حَيْضِهَا، وَالْوَطْوَاطُ مَسْخٌ كَانَ يَسْرِقُ ثِمَارَ النَّاسِ، وَالْقِرَدَةُ وَالْخَنَازِيرُ قَوْمٌ مِنْ بَنِي إِسْرَائِيلَ اعْتَدُوا فِي السَّبْتِ، وَالضَّبُّ وَالْجِرِّيُّ فِرْقَةٌ مِنْ بَنِي إِسْرَائِيلَ حِينَ نَزَلَتِ الْمَائِدَةُ عَلَى عِيسَى بْنِ مَرْيَمَ عَزَّ عِزُّهُ لَمْ يُؤْمِنُوا فَتَاهُوا فَوَقَعَتْ فِرْقَةٌ مِنْهُمْ فِي الْبَحْرِ وَفِرْقَةٌ فِي الْبَرِّ، وَالْفَأْرَةُ هِيَ الْفُوَيْسِقَةُ، وَالْعَقْرَبُ كَانَ نَمَّامًا وَالدُّبُّ وَالزَّنْبُورُ: كَانَ لَحَّامًا يَسْرِقُ فِي الْمِيزَانِ.

الصفحة 23 من 74