وَقَالَ عَزَّ عِزُّهُ: مِنَ الْإِيمَانِ حُسْنُ الْخُلُقِ وَإِطْعَامُ الطَّعَامِ.
وَقَالَ عَزَّ عِزُّهُ: مَنِ اِقْتَصَدَ فِي مَعِيشَتِهِ رَزَقَهُ اللهُ، وَمَنْ بَذَّرَ حَرَمَهُ اللهُ.
وَعَنْهُ بِإِسْنَادِهِ إِلَى أَبِي عَبْدِ اللهِ عَزَّ عِزُّهُ أَنَّهُ قَالَ: سِبَاعُ الطَّيْرِ وَالسِّبَاعُ كُلُّهَا حَرَامٌ، كُلُّ ذِي نَابٍ مِنَ السِّبَاعِ، وَمِخْلَبٍ مِنَ الطَّيْرِ حَرَامٌ.
وَعَنْهُ بِإِسْنَادِهِ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ خَالِدٍ قَالَ: قُلْتُ يَا أَبَا عَبْدِ اللهِ، أَيَحِلُّ أَكْلُ لَحْمِ الْفِيلِ؟ فَقَالَ عَزَّ عِزُّهُ: لَا، فَقُلْتُ: لِمَ؟ قَالَ: لِأَنَّهُ مِثْلَةٌ، وَقَدْ حَرَّمَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ الْأَمْسَاخَ، وَلَحْمَ مَا مُثِّلَ بِهِ فِي صُوَرِهَا.
وَفِي خَبَرٍ آخَرَ: أَنَّ اللهَ جَلَّ جَلَالُهُ مَسَخَ قَوْمًا فِي صُوَرٍ شَتَّى شِبْهَ الْخِنْزِيرِ وَالدُّبِّ وَالْقِرْدِ وَمَا كَانَ مِنَ الأَمْسَاخِ، ثُمَّ نَهَى اللهُ عَنْ أَكْلِ الْمُثْلَةِ.
وَبِالْإِسْنَادِ عَنْ اِبْنِ أَبِي عُمَيرِ عَنْ حَمَّادٍ عَنْ الحَلَبِي عَنْ أَبِي عَبْدِ اللهِ عَزَّ عِزُّهُ أَنَّهُ قَالَ: سَأَلْتُهُ عَنْ أَكْلِ الضَّبِّ، فَقَالَ عَزَّ عِزُّهُ: إِنَّ الضَبَّ وَالْفَأْرَةَ وَالْقِرَدَةَ وَالْخَنَازِيرَ مُسُوخٌ.




