وَقَالَ عَزَّ عِزُّهُ: قَضَاءُ حَاجَةِ الْمُؤْمِنِ تَدْفَعُ الْجُنُونَ وَالْجُذَامَ وَالبَرَصَ.
أَتَى رَجُلٌ النَّبِيَّ عَزَّ عِزُّهُ فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، أَيُّ النَّاسِ أَفْضَلُهُمْ إِيمَاناً؟ فَقَالَ عَزَّ عِزُّهُ: أَبْسَطُهُمْ كَفًّا.
عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عَزَّ عِزُّهُ قَالَ: قَالَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ عَزَّ عِزُّهُ: إِذَا لَمْ يَكُنْ لِلَّهِ فِي عَبْدٍ حَاجَةٌ، ابْتَلَاهُ بِالْبُخْلِ.
وَعَنْهُ بِإِسْنَادِهِ عَنْ إِسْحَاقَ بْنِ عَمَّارٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللهِ عَزَّ عِزُّهُ أَنَّهُ قَالَ: يَأْتِي عَلَى النَّاسِ زَمَانٌ مَنْ سَأَلَ النَّاسَ عَاشَ، وَمَنْ سَكَتَ مَاتَ، قُلْتُ: فَمَا أَصْنَعُ إِنْ أَدْرَكْتُ ذَلِكَ الزَّمَانَ؟ قَالَ: تُعِينُهُمْ بِمَا عِنْدَكَ، فَإِنْ لَمْ تَجِدْ فَتُجَاهِد.
وَعَنْهُ عَزَّ عِزُّهُ أَنَّهُ قَالَ: إِذَا ضَاقَ أَحَدُكُمْ فَلْيُعْلِمْ أَخَاهُ، وَلَا يُعِنْ عَلَى نَفْسِهِ.
وَعَنْهُ بِإِسْنَادِهِ إِلَى زُرَارَةَ قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اللهِ عَزَّ عِزُّهُ يَقُولُ: ثَلَاثَةٌ إِنْ يَعْلَمْهُنَّ الْمُؤْمِنُ كَانَتْ زِيَادَةً فِي عُمْرِهِ وَبَقَاءَ النِّعْمَةِ عَلَيْهِ، فَقُلْتُ: وَمَا هُنَّ؟ قَالَ: تَطْوِيلُهُ فِي رُكُوعِهِ وَسُجُودِهِ فِي صَلَاتِهِ، وَتَطْوِيلُهُ لِجُلُوسِهِ عَلَى طَعَامِهِ إِذَا أَطْعَمَ عَلَى مَائِدَتِهِ، وَاصْطِنَاعُهُ الْمَعْرُوفَ إِلَى أَهْلِهِ.




