وَبِالْإِسْنَادِ عَنِ أَبِي الحَسَنْ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللهِ عَزَّ عِزُّهُمَا أَنَّهُ قَالَ: لَيْسَ حُسْنُ الْجِوَارِ كَفَّ الْأَذَى، وَلَكِنَّ حُسْنَ الْجِوَارِ صَبْرُكَ عَلَى الْأَذَى.
وَقَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ عَزَّ عِزُّهُ: حُسْنُ الْجِوَارِ يَعْمُرُ الدِّيَارَ، وَيَزِيدُ فِي الْأَعْمَار.
وَبِالْإِسْنَادِ عَنِ النَّوْفَلِيِّ عَنِ السَّكُونِيِّ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللهِ عَزَّ عِزُّهُ أَنَّهُ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ عَزَّ عِزُّهُ: مَا اصْطَحَبَ اثْنَانِ قَطُّ إِلَّا كَانَ أَعْظَمَهُمَا أَجْرًا، وَأَحَبَّهُمَا إِلَى اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ، أَرْفَقُهُمَا بِصَاحِبِهِ.
وَبِالْإِسْنَادِ عَنِ النَّوْفَلِيِّ عَنِ السَّكُونِيِّ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللهِ عَزَّ عِزُّهُ أَنَّهُ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ عَزَّ عِزُّهُ: إِنَّ اللَّهَ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ لَيَدْفَعُ بِالصَّدَقَةِ الدَّاءَ، وَالدُّبَيْلَةَ وَالْحَرَقَ، وَالْغَرَقَ، وَالْهَدْمَ، وَالْجُنُونَ، وَعَدَّ عَزَّ عِزُّهُ سَبْعِينَ بَابًا مِنَ السُّوءِ.
وَقَالَ عَزَّ عِزُّهُ: بَاكِرُوا بِالصَّدَقَةِ فَإِنَّ الْبَلَايَا لَا تَتَخَطَّاهَا.
وَبِالْإِسْنَادِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سِنَانٍ عَنِ الْمُفَضَّلِ بْنِ عُمَرَ مِنْهُ السَّلَامُ قَالَ: قَالَ أَبُو عَبْدِ اللهِ عَزَّ عِزُّهُ: يَا مُفَضَّلُ، إِذَا أَرَدْتَ أَنْ تَعْلَمَ إِلَى خَيْرٍ يَصِيرُ الرَّجُلُ أَمْ إِلَى شَرٍّ، انْظُرْ أَيْنَ يَضَعُ مَعْرُوفَهُ، فَإِنْ كَانَ يَضَعُ مَعْرُوفَهُ عِنْدَ أَهْلِهِ فَاعْلَمْ أَنَّهُ يَصِيرُ إِلَى خَيْرٍ، وَإِنْ كَانَ يَضَعُ مَعْرُوفَهُ عِنْدَ غَيْرِ أَهْلِهِ فَاعْلَمْ أَنَّهُ لَيْسَ لَهُ فِي الْآخِرَةِ مِنْ خَلَاقٍ.




