وَبِالْإِسْنَادِ عَنْهُ عَزَّ عِزُّهُ أَنَّهُ قَالَ: إِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ لَا يَسْتَجِيبُ دُعَاءً بِظَهْرِ قَلْبٍ سَاهٍ، فَإِذَا دَعَوْتَ فَأَقْبِلْ بِقَلْبِكَ، ثُمَّ اسْتَيْقِنْ بِالْإِجَابَةِ.
وَبِالْإِسْنَادِ عَنْهُ عَزَّ عِزُّهُ أَنَّهُ قَالَ: إِنَّ الْعَبْدَ إِذَا دَعَا لَمْ يَزَلِ اللَّهُ جَلَّ جَلَالُهُ فِي حَاجَتِهِ مَا لَمْ يَسْتَعْجِلْ.
وَبِالْإِسْنَادِ عَنْهُ عَزَّ عِزُّهُ أَنَّهُ قَالَ: وَاللَّهِ لَا يُلِحُّ عَبْدٌ مُؤْمِنٌ عَلَى اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ فِي حَاجَتِهِ إِلَّا قَضَاهَا لَهُ.
وَبِالْإِسْنَادِ عَنْهُ عَزَّ عِزُّهُ أَنَّهُ قَالَ: إِنَّ اللَّهَ جَلَّ جَلَالُهُ يَعْلَمُ مَا يُرِيدُ الْعَبْدُ إِذَا دَعَاهُ، وَلَكِنَّهُ يُحِبُّ أَنْ تُبَثَّ إِلَيْهِ الْحَوَائِجُ، فَإِذَا دَعَوْتَ فَسَمِّ حَاجَتَكَ.
وَبِالْإِسْنَادِ عَنْهُ عَزَّ عِزُّهُ أَنَّهُ قَالَ: دَعْوَةُ الْعَبْدِ سِرًّا دَعْوَةٌ وَاحِدَةٌ تَعْدِلُ سَبْعِينَ دَعْوَةً عَلَانِيَةً.




