وَبِالإِسْنَادِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ سَعِيدِ بْنِ مَحْبُوبٍ عَنْ حَنَانِ بْنِ سَدِيرٍ عَنْ أَبِيهِ قَالَ قُلْتُ لِأَبِي جَعْفَرٍ عَزَّ عِزُّهُ: أَيُّ العِبَادَةِ أَفْضَلُ؟ فَقَالَ عَزَّ عِزُّهُ: مَا مِنْ شَيْءٍ أَفْضَلَ عِنْدَ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ مِنْ أَنْ يُسْأَلَ وَيُطْلَبَ مِمَّا عِنْدَهُ، وَمَا أَحَدٌ أَبْغَضَ إِلَى اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ مِمَّنْ يَسْتَكْبِرُ عَنْ عِبَادَتِهِ وَلَا يَسْأَلُ مَا عِنْدَهُ.
وَبِالإِسْنَادِ عَنْ مُيَسِّرْ بْنِ عَبْدِ العَزِيزِ عَنِ الصَّادِقِ عَزَّ عِزُّهُ أَنَّهُ قَالَ: يَا مَيْسَرُ، ادْعُ وَلَا تَقُلْ: إِنَّ الْأَمْرَ قَدْ فُرِغَ مِنْهُ، إِنَّ عِنْدَ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ مَنْزِلَةً لَا تُنَالُ إِلَّا بِمَسْأَلَةٍ، وَلَوْ أَنَّ عَبْداً سَدَّ فَاهُ وَلَمْ يَسْأَلْ لَمْ يُعْطَ شَيْئاً، فَسَلْ تُعْطَ. يَا مَيْسَرُ إِنَّهُ لَيْسَ مِنْ بَابٍ يُقْرَعُ إِلَّا يُوشِكُ أَنْ يُفْتَحَ لِصَاحِبِهِ.
وَبِالْإِسْنَادِ عَنْ عُمَرَ بْنَ جُمَيْعِ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللهِ عَزَّ عِزُّهُ أَنَّهُ قَالَ: مَنْ لَمْ يَسْأَلِ اللهَ مِنْ فَضْلِهِ افْتَقَرَ.
وَقَالَ رَسُولُ اللهِ (1) عَزَّ عِزُّهُ: الدُّعَاءُ سِلَاحُ الْمُؤْمِنِ، وَعَمُودُ الدِّينِ، وَنُورُ السَّمَوَاتِ وَالْأَرْضِ.




