دُعَاءٌ لِأَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ عَزَّ عِزُّهُ: اللَّهُمَّ صُنْ وَجْهِي بِالْيَسَارِ وَلَا تَبْذُلْ جَاهِي بِالْإِقْتَارِ، فَأَسْتَرْزِقَ طَالِبِي رِزْقِكَ وَأَسْتَعْطِفَ شِرَارَ خَلْقِكَ، وَأُبْتَلَى بِحَمْدِ مَنْ أَعْطَانِي وَأُفْتَتَنَ بِذَمِّ مَنْ مَنَعَنِي، وَأَنْتَ مِنْ وَرَاءِ ذَلِكَ كُلِّهِ وَلِيُّ الْإِعْطَاءِ وَالْمَنْعِ، إِنَّكَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ.
وَهَذَا مَا تَيَسَّرَ لَنَا جَمْعُهُ وَوَصَلْنَا إِلَيْهِ وَوَصَلَتْ إِلَيْهِ عُلُومُنَا، وَفَوْقَ كُلِّ ذِي عِلْمٍ عَلِيمٌ، وَالْحَمْدُ لِلهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ.
الْفَقِيرُ لِلهِ: مُحْسِنُ مُحَمَّدُ خَطِيبٌ/ فِي الرَّابِعِ مِنْ رَبِيعِ الْأَوَّلِ /سَنَةَ ١٣٩٨.




