وَقَالَ: مِنْ أَوْثَقِ عُرَى الْإِيمَانِ أَنْ تُحِبَّ فِي اللهِ وَتُبْغِضَ فِي اللهِ وَتُعْطِيَ فِي اللهِ وَتَمْنَعَ فِي اللهِ.
وَقَالَ: الْمَعْرُوفُ زَكَاةُ النِّعَمِ، وَالشَّفَاعَةُ زَكَاةُ الْجَاهِ، وَالْعِلَلُ زَكَاةُ الْأَبْدَانِ، وَالْعَفْوُ زَكَاةُ الظَّفَرِ، وَمَا أُدِّيَتْ زَكَاتُهُ فَهُوَ مَأْمُونُ السَّلْبِ.
وَقَالَ لِابْنِ جُنْدَبٍ عَلَيْهِ السَّلَامُ : بَلِّغْ مَعَاشِرَ شِيعَتِنَا وَقُلْ لَهُمْ لَا تَذْهَبَنَّ بِكُمُ الْمَذَاهِبُ، فَوَاللهِ لَا تُنَالُ وِلَايَتُنَا إِلَّا بِالْوَرَعِ وَالِاجْتِهَادِ فِي الدُّنْيَا وَمُوَاسَاةِ الْإِخْوَانِ فِي اللهِ، وَلَيْسَ مِنْ شِيعَتِنَا مَنْ يَظْلِمُ النَّاسَ.
وَقَالَ: يَا ابْنَ جُنْدَبٍ، الْإِسْلَامُ عُرْيَانٌ فَلِبَاسُهُ الْحَيَاءُ، وَزِينَتُهُ الْوَفَاءُ، وَمُرُوءَتُهُ الْعَمَلُ الصَّالِحُ، وَعِمَادُهُ الْوَرَعُ، وَلِكُلِّ شَيْءٍ أَسَاسٌ وَأَسَاسُ الْإِسْلَامِ حُبُّنَا أَهْلَ الْبَيْتِ.
وَقَالَ: ثَلَاثُ خِصَالٍ مَنْ رُزِقَهَا كَانَ كَامِلاً الْعَقْلُ، وَالْجَمَالُ، وَالْفَصَاحَةُ، وَقَالَ: ثَلَاثَةُ أَشْيَاءَ تَدُلُّ عَلَى عَقْلِ فَاعِلِهَا الرَّسُولُ عَلَى قَدْرِ مَنْ أَرْسَلَهُ، وَالْهَدِيَّةُ عَلَى قَدْرِ مُهْدِيهَا، وَالْكِتَابُ عَلَى قَدْرِ كَاتِبِهِ.
وَقَالَ: لَا يَسْتَكْمِلُ عَبْدٌ حَقِيقَةَ الْإِيمَانِ حَتَّى تَكُونَ فِيهِ ثَلَاثُ خِصَالٍ التَّفَقُّهُ فِي الدِّينِ، وَحُسْنُ التَّقْدِيرِ فِي الْمَعِيشَةِ، وَالصَّبْرُ عَلَى الرَّزَايَا.




