مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

مُخْتَارَاتٌ لِأَهْلِ الْعِلْمِ وَالدِّينِ - مُحْسِنُ الْخَطِيبُ

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 88 من 102

وَقَالَ: الدُّنْيَا سِجْنُ الْمُؤْمِنِ وَالصَّبْرُ حِصْنُهُ وَالْجَنَّةُ مَأْوَاهُ، وَالدُّنْيَا جَنَّةُ الْكَافِرِ وَالْقَبْرُ سِجْنُهُ وَالنَّارُ مَأْوَاهُ.

وَقَالَ: ثَلَاثٌ لَمْ يَجْعَلِ اللهُ لِأَحَدٍ مِنَ النَّاسِ فِيهِنَّ رُخْصَةً بِرُّ الْوَالِدَيْنِ، وَوَفَاءٌ بِالْعَهْدِ لِلْبَرِّ وَالْفَاجِرِ، وَأَدَاءُ الْأَمَانَةِ إِلَى البَرِّ والفَاجِرِ.

وَقَالَ: حُسْنُ الْخُلُقِ مِنَ الدِّينِ وَيَزِيدُ فِي الرِّزْقِ.

وَقَالَ: إِنَّ اللهَ يُعْطِي الدُّنْيَا مَنْ يُحِبُّ وَيُبْغِضُ، وَلَا يُعْطِي الْإِيمَانَ إِلَّا أَهْلَ صَفْوَتِهِ مِنْ خَلْقِهِ.

وَقَالَ: أَرْبَعَةٌ مِنْ أَخْلَاقِ الْأَنْبِيَاءِ الْبِرُّ، وَالسَّخَاءُ، وَالصَّبْرُ عَلى النَّائِبَةِ وَالْقِيَامُ بِحَقِّ الْمُؤْمِنِ.

وَقَالَ: أَلَا وَإِنَّ أَحَبَّ الْمُؤْمِنِينَ إِلَى اللهِ مَنْ أَعَانَ الْمُؤْمِنَ الْفَقِيرَ مِنَ الْفَقْرِ فِي دُنْيَاهُ وَمَعَاشِهِ.

وَقَالَ: الْإِسْلَامُ دَرَجَةٌ، وَالْإِيمَانُ عَلَى الْإِسْلَامِ دَرَجَةٌ، وَالْيَقِينُ عَلَى الْإِيمَانِ دَرَجَةٌ.

وَقَالَ: إِنَّمَا يَأْمُرُ بِالْمَعْرُوفِ وَيَنْهَى عَنِ الْمُنْكَرِ مَنْ كَانَتْ فِيهِ ثَلَاثُ خِصَالٍ عَالِمٌ بِمَا يَأْمُرُ عَالِمٌ بِمَا يَنْهَى، عَادِلٌ فِيمَا يَأْمُرُ عَادِلٌ فِيمَا يَنْهَى، رَفِيقٌ بِمَا يَأْمُرُ رَفِيقٌ بِمَا يَنْهَى.

الصفحة 88 من 102