وَقَالَ: الدُّنْيَا سِجْنُ الْمُؤْمِنِ وَالصَّبْرُ حِصْنُهُ وَالْجَنَّةُ مَأْوَاهُ، وَالدُّنْيَا جَنَّةُ الْكَافِرِ وَالْقَبْرُ سِجْنُهُ وَالنَّارُ مَأْوَاهُ.
وَقَالَ: ثَلَاثٌ لَمْ يَجْعَلِ اللهُ لِأَحَدٍ مِنَ النَّاسِ فِيهِنَّ رُخْصَةً بِرُّ الْوَالِدَيْنِ، وَوَفَاءٌ بِالْعَهْدِ لِلْبَرِّ وَالْفَاجِرِ، وَأَدَاءُ الْأَمَانَةِ إِلَى البَرِّ والفَاجِرِ.
وَقَالَ: حُسْنُ الْخُلُقِ مِنَ الدِّينِ وَيَزِيدُ فِي الرِّزْقِ.
وَقَالَ: إِنَّ اللهَ يُعْطِي الدُّنْيَا مَنْ يُحِبُّ وَيُبْغِضُ، وَلَا يُعْطِي الْإِيمَانَ إِلَّا أَهْلَ صَفْوَتِهِ مِنْ خَلْقِهِ.
وَقَالَ: أَرْبَعَةٌ مِنْ أَخْلَاقِ الْأَنْبِيَاءِ الْبِرُّ، وَالسَّخَاءُ، وَالصَّبْرُ عَلى النَّائِبَةِ وَالْقِيَامُ بِحَقِّ الْمُؤْمِنِ.
وَقَالَ: أَلَا وَإِنَّ أَحَبَّ الْمُؤْمِنِينَ إِلَى اللهِ مَنْ أَعَانَ الْمُؤْمِنَ الْفَقِيرَ مِنَ الْفَقْرِ فِي دُنْيَاهُ وَمَعَاشِهِ.
وَقَالَ: الْإِسْلَامُ دَرَجَةٌ، وَالْإِيمَانُ عَلَى الْإِسْلَامِ دَرَجَةٌ، وَالْيَقِينُ عَلَى الْإِيمَانِ دَرَجَةٌ.
وَقَالَ: إِنَّمَا يَأْمُرُ بِالْمَعْرُوفِ وَيَنْهَى عَنِ الْمُنْكَرِ مَنْ كَانَتْ فِيهِ ثَلَاثُ خِصَالٍ عَالِمٌ بِمَا يَأْمُرُ عَالِمٌ بِمَا يَنْهَى، عَادِلٌ فِيمَا يَأْمُرُ عَادِلٌ فِيمَا يَنْهَى، رَفِيقٌ بِمَا يَأْمُرُ رَفِيقٌ بِمَا يَنْهَى.




