وَقَالَ: الْمُؤْمِنُ مِنْ دُعَائِهِ عَلَى ثَلَاثٍ إِمَّا أَنْ يُدَّخَرَ لَهُ، وَإِمَّا أَنْ يُعَجَّلَ لَهُ، وَإِمَّا أَنْ يُدْفَعَ عَنْهُ بَلَاءٌ يُرِيدُ أَنْ يُصِيبَهُ.
وَقَالَ: كَمْ مِنْ مَفْتُونٍ بِحُسْنِ الْقَوْلِ فِيهِ، وَكَمْ مِنْ مَغْرُورٍ بِحُسْنِ السِّتْرِ عَلَيْهِ، وَكَمْ مِنْ مُسْتَدْرَجٍ بِالْإِحْسَانِ إِلَيْهِ.
وَقَالَ: إِنَّ مِنْ أَخْلَاقِ الْمُؤْمِنِ الْإِنْفَاقَ عَلَى قَدْرِ الْإِقْتَارِ، وَالتَّوَسُّعَ عَلَى قَدْرِ التَّوَسُّعِ، وَإِنْصَافَ النَّاسِ مِنْ نَفْسِهِ، وَابْتِدَاءَهُ إِيَّاهُمْ بِالسَّلَامِ.
وَقَالَ: نَظَرُ الْمُؤْمِنِ فِي وَجْهِ أَخِيهِ الْمُؤْمِنِ بِالْمَوَدَّةِ وَالْمَحَبَّةِ لَهُ عِبَادَةٌ.
وَقَالَ: مَا مِنْ شَيْءٍ أَحَبُّ إِلَى اللهِ بَعْدَ مَعْرِفَتِهِ مِنْ عِفَّةِ بَطْنٍ وَفَرْجٍ، وَمَا مِنْ شَيْءٍ أَحَبُّ إِلَى اللهِ مِنْ أَنْ يُسْأَلَ.
مِنْ أَقْوَالِ الْإِمَامِ جَعْفَرٍ الصَّادِقِ عَزَّ عِزُّهُ قَالَ: أَفْضَلُ الْعِبَادَةِ الْعِلْمُ بِاللهِ وَالتَّوَاضُعُ لَهُ.
وَقَالَ: عَالِمٌ أَفْضَلُ مِنَ الْمُتَعَبِّدِ، وَأَلْفِ زَاهِدٍ، وَأَلْفِ مُجْتَهِدٍ.
وَقَالَ: إِنَّ لِكُلِّ شَيْءٍ زَكَاةً، وَزَكَاةُ الْعِلْمِ أَنْ يُعَلِّمَهُ أَهْلَهُ.
وَقَالَ: وَإِيَّاكَ وَمُخَالَطَةَ السَّفَلَةِ، فَإِنَّ مُخَالَطَةَ السَّفَلَةِ لَا تُؤَدِّي إِلَى خَيْرٍ.




