مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

مُخْتَارَاتٌ لِأَهْلِ الْعِلْمِ وَالدِّينِ - مُحْسِنُ الْخَطِيبُ

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 87 من 102

وَقَالَ: الْمُؤْمِنُ مِنْ دُعَائِهِ عَلَى ثَلَاثٍ إِمَّا أَنْ يُدَّخَرَ لَهُ، وَإِمَّا أَنْ يُعَجَّلَ لَهُ، وَإِمَّا أَنْ يُدْفَعَ عَنْهُ بَلَاءٌ يُرِيدُ أَنْ يُصِيبَهُ.

وَقَالَ: كَمْ مِنْ مَفْتُونٍ بِحُسْنِ الْقَوْلِ فِيهِ، وَكَمْ مِنْ مَغْرُورٍ بِحُسْنِ السِّتْرِ عَلَيْهِ، وَكَمْ مِنْ مُسْتَدْرَجٍ بِالْإِحْسَانِ إِلَيْهِ.

وَقَالَ: إِنَّ مِنْ أَخْلَاقِ الْمُؤْمِنِ الْإِنْفَاقَ عَلَى قَدْرِ الْإِقْتَارِ، وَالتَّوَسُّعَ عَلَى قَدْرِ التَّوَسُّعِ، وَإِنْصَافَ النَّاسِ مِنْ نَفْسِهِ، وَابْتِدَاءَهُ إِيَّاهُمْ بِالسَّلَامِ.

وَقَالَ: نَظَرُ الْمُؤْمِنِ فِي وَجْهِ أَخِيهِ الْمُؤْمِنِ بِالْمَوَدَّةِ وَالْمَحَبَّةِ لَهُ عِبَادَةٌ.

وَقَالَ: مَا مِنْ شَيْءٍ أَحَبُّ إِلَى اللهِ بَعْدَ مَعْرِفَتِهِ مِنْ عِفَّةِ بَطْنٍ وَفَرْجٍ، وَمَا مِنْ شَيْءٍ أَحَبُّ إِلَى اللهِ مِنْ أَنْ يُسْأَلَ.

مِنْ أَقْوَالِ الْإِمَامِ جَعْفَرٍ الصَّادِقِ عَزَّ عِزُّهُ قَالَ: أَفْضَلُ الْعِبَادَةِ الْعِلْمُ بِاللهِ وَالتَّوَاضُعُ لَهُ.

وَقَالَ: عَالِمٌ أَفْضَلُ مِنَ الْمُتَعَبِّدِ، وَأَلْفِ زَاهِدٍ، وَأَلْفِ مُجْتَهِدٍ.

وَقَالَ: إِنَّ لِكُلِّ شَيْءٍ زَكَاةً، وَزَكَاةُ الْعِلْمِ أَنْ يُعَلِّمَهُ أَهْلَهُ.

وَقَالَ: وَإِيَّاكَ وَمُخَالَطَةَ السَّفَلَةِ، فَإِنَّ مُخَالَطَةَ السَّفَلَةِ لَا تُؤَدِّي إِلَى خَيْرٍ.

الصفحة 87 من 102