وَقَالَ: الْعِلْمُ خَزَائِنُ، وَمَفَاتِيحُهُ السُّؤَالُ وَلِسَانٌ وَذِكْرُ اللهِ، فَإِنَّهُ تُؤْجَرُ أَرْبَعَةٌ السَّائِلُ، وَالْمُتَكَلِّمُ، وَالْمُسْتَمِعُ، وَالْمُحِبُّ لَهُمَا.
وَقَالَ: إِنَّ اللهَ يُبْغِضُ الشَّيْخَ الزَّانِيَ، وَالْإِمَامَ الْحَائِرَ، وَالْبَائِعَ الْخَلَّافَ، وَالْفَقِيرَ الْمُحْتَالَ.
وَقَالَ: إِنَّ عَظِيمَ الْبَلَاءِ يُكَافَىءُ بِهِ عَظِيمُ الْجِنَانِ، فَإِذَا أَحَبَّ اللهُ عَبْداً ابْتَلَاهُ، فَمَنْ رَضِيَ فَلَهُ الرِّضَا وَمَنْ سَخِطَ فَلَهُ السُّخْطُ.
وَقَالَ: مَا نَهَيْتُ عَنْ شَيْءٍ بَعْدَ عِبَادَةِ الْأَوْثَانِ مَا نَهَيْتُ عَنْ مُلَاحَاةِ الرِّجَالِ.
وَقَالَ: رَحِمَ اللهُ عَبْداً قَالَ خَيْراً فَغَنِمَ، أَوْ سَكَتَ عَنْ سُوءٍ فَسَلِمَ.
وَقَالَ: ثَلَاثٌ مَنْ كُنَّ فِيهِ اسْتَكْمَلَ خِصَالَ الْإِيمَانِ الَّذِي إِذَا رَضِيَ لَمْ يُدْخِلْهُ رِضَاهُ فِي بَاطِلٍ، وَإِذَا غَضِبَ لَمْ يُخْرِجْهُ الْغَضَبُ مِنَ الْحَقِّ، وَإِذَا قَدَرَ لَمْ يَتَعَاطَ مَا لَيْسَ لَهُ.
وَقَالَ: أَشَدُّكُمْ مَنْ مَلَكَ نَفْسَهُ عِنْدَ الْغَضَبِ بِالْحَدِيثِ، وَأَدَّاكُمْ لِلْأَمَانَةِ، وَأَوْفَاكُمْ بِالْعَهْدِ، وَأَحْسَنُكُمْ خُلُقاً، وَأَقْرَبُكُمْ مِنَ النَّاسِ.




