وَعَنِ الْعَالِمِ عَزَّ عِزُّهُ قَالَ: مَنْ قَالَ فِي أَخِيهِ مَا لَيْسَ فِيهِ فَقَدْ بَهَتَهُ وَمَنْ بَهَتَهُ فَقَدْ قَتَلَهُ وَمَنْ قَتَلَ مُؤْمِنًا مُتَعَمِّدًا فَجَزَاؤُهُ جَهَنَّمُ.
وَقَالَ: مَنْ قَالَ فِي أَخِيهِ مَا لَيْسَ فِيهِ يُرِيدُ شَيْنَهُ كَتَبَهُ اللَّهُ كَاذِبًا وَلَوْ كَانَ مِنَ الصَّادِقِينَ وَمَنْ قَالَ فِي أَخِيهِ مَا لَيْسَ فِيهِ يُرِيدُ زَيْنَهُ كَتَبَهُ اللَّهُ مِنَ الصَّادِقِينَ وَلَوْ كَانَ مِنَ الْكَاذِبِينَ.
وَسُئِلَ مَوْلَانَا الْبَاقِرُ عَزَّ عِزُّهُ: عَنْ قَوْلِهِ تَعَالَىٰ﴿قُولُوا لِلنَّاسِ حُسْنًا﴾(1) قَالَ قُولُوا لَهُمْ أَحْسَنَ مَا تُحِبُّونَ أَنْ يُقَالَ لَكُمْ فَإِنَّ اللَّهَ تَعَالَىٰ يُبْغِضُ الْمُؤْمِنَ اللَّعَّانَ وَالسَّبَّابَ لِلْمُؤْمِنِينَ وَالْمُتَفَحِّشَ وَالسَّائِلَ الْمُلْحِفَ وَيُحِبُّ الْأَخَ الْحَلِيمَ الْعَفِيفَ الْمُسْتَعْفِفَ.
وَقَالَ الْعَالِمُ عَزَّ عِزُّهُ: إِنَّ عِلْمَنَا عَظِيمٌ فَمَا لَانَتْ لَهُ قُلُوبُكُمْ فَاقْبَلُوهُ وَمَا أَنْكَرْتُمُوهُ وَاشْمَأَزَّتْ مِنْهُ نُفُوسُكُمْ فَرُدُّوهُ إِلَى اللَّهِ وَرَسُولِهِ وَإِلَىٰ عُلَمَائِكُمْ فَإِنَّمَا الْهَلَاكُ مِنَ التَّكْذِيبِ وَالْإِنْكَارِ وَإِنَّ الْعَاقِلَ لَا يَقُولُ مَا لَا يَفْعَلُ وَلَا يَتَعَاطَىٰ، مَا لَا يُنَالُ وَلَا يُطْلَبُ فَوْقَ قَدْرِهِ وَلَا يُنْزَلُ إِلَّا فِي مَنْزِلَتِهِ وَلَا يُخَالِفُ لِسَانُهُ مَا فِي قَلْبِهِ.




